منتدي شباب إمياي

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
منتدي شباب إمياي

مجلس الحكماء

التسجيل السريع

:الأســـــم
:كلمة السـر
 تذكرنــي؟
 
اصول    ما   قبل   المنهج Support


2 مشترك

    اصول ما قبل المنهج

    محمود السيد محمد موسى
    محمود السيد محمد موسى
    عضو فعال جدا


    النوع : ذكر
    عدد المشاركات : 79
    العمر : 42
    تاريخ التسجيل : 18/09/2010
    المهنة : اصول    ما   قبل   المنهج Unknow10
    البلد : اصول    ما   قبل   المنهج 3dflag23
    الهواية : اصول    ما   قبل   المنهج Unknow11
    مزاجي النهاردة : اصول    ما   قبل   المنهج Pi-ca-10

    عام اصول ما قبل المنهج

    مُساهمة من طرف محمود السيد محمد موسى 18/12/2010, 1:04 pm

    اصول ما قبل المنهج......

    شئ لو انا اغفلته ههنا , ولم ابينه لك , فكأنى اغفلت جوهر القضية كلها وطمسته طمسا, اعنى قضية (المنهج ) ولدخلت بك فى حومة الفساد المطبق الذى عم وساد حياتنا العلمية والثقافية والادبية وطمٌ وطغى , وحسبك بهذا منى , لو فعلت , غشا لك , واهدارا ...
    وبعد ذلك , فكأنى لو فعلت , قد استهنت بك وبعقلك , لانى كتمت عنك ما انا حقيق بأبانته , وما انت صاحب الحق فى استبانته...
    فالذى نبهتك اليه فى اول الفقرة قبل السابقة , وسميته ما قبل المنهج بشطريه فى (المادة والتطبيق ) وقلت لك انه اصل اصيل فى كل امة من الامم وفى كل لغة وكل لسان وفى كل ثقافة حازها البشر......
    هو بلا ريب اصل اصيل فى ( العلوم البحتة) كما نسميها اليوم , كالحساب والجبر والكمياء , كما هو اصل اصيل فى اداب اللسان ,
    وما قبل المنهج هو فى ( العلوم البحتة ) ضربة لازب , والا ارتكست فى ظلمات الجهالة والغموض ... فممكنٌ , بل هو شرط
    ان يبرأ ( جمع المادة ) و( والتطبيق ) جميعا من الغفلة والاغفال والتسرع والهوى....
    اما ( اداب اللسان ) فان الناس لا يحتاجون الى ما سميته ( ما قبل المنهج ) الا بعد ان تستوفى الاداب نموها عن طريق( اللغة , والثقافة )
    ولا يستطيع ان يدخل هذا الميدان الا من اوتى حظا وافرا من البصر النافذ , والاخلاص المتجرد لطلب الحق وادراكة...
    وبطبيعة هذا الميدان تد خل نفس النازل فى ارضه عاملا حاسما فى شطرى ما قبل المنهج :
    اولا : من طريق معرفة اللغة التى نشأ فيها صغيرا ,
    وثانيا : من طريق الثقاقة التى ارتضع لبنها يافعا ..
    وثالثا عن طريق اهوائه ومنازعه التى يملك ضبطها او لا يملكه....
    وهذا الثالث هو موضع المخافة , الذى يستوجب الحذر , ويقتضيك حسن التحرى...
    ولسوف اوضح لك اخى القارئ الثلاث طرق ( اللغة , والثقافة , والاهواء ) فى كلمتى القادمة ...
    ارجو من الاخوة ان غم عليه شئ ان يستوضحونى....
    اللهم ارشدنى واهدن
    صلاح محمد حسانين
    صلاح محمد حسانين
    المدير العام


    النوع : ذكر
    عدد المشاركات : 6402
    العمر : 59
    تاريخ التسجيل : 28/06/2009
    المهنة : اصول    ما   قبل   المنهج Profes10
    البلد : اصول    ما   قبل   المنهج 3dflag10
    الهواية : اصول    ما   قبل   المنهج Writin10
    مزاجي النهاردة : اصول    ما   قبل   المنهج Pi-ca-10

    عام رد: اصول ما قبل المنهج

    مُساهمة من طرف صلاح محمد حسانين 18/12/2010, 11:10 pm

    خالد المدني الرياض :لا تعليق للاستاذ محمود الرسام




    يا لبلادة فرعون عندما قتل أبناء بني إسرائيل! لقد
    كان بإمكانه أن ينال المجد العريض والثناء العاطر بدلاً من العار وسوء
    الأحدوثة في التاريخ، وينفذ ـ مع ذلك ـ مراده في إنهاء الوجود الحقيقي لبني
    إسرائيل! لقد كان ذلك ممكنًا لو أتيح له سماع نصيحة المفكر الهندي أكبر
    الإله آبادي، فأنشأ لهؤلاء مدارس تربيهم على المنهج الفرعوني وتصوغ عقولهم
    في ضوئه!


    كان التاريخ سيذكره على أنه باني المدارس ومؤسس المعاهد وناشر العلم، ولن
    يكون هناك سوى القليل ممن يذكر محتوى ما فرض تدريسه في هذه المدارس، فالناس
    كثيرًا ما ينظرون إلى الأشكال والمظاهر، وتخفى عليهم الحقائق. إنهم يبصرون
    أجساد العلوم ويغفلون عن روحها.و«العلم» بطبيعته لفظ له بريق يخطف الأبصار
    ويذهل العقول، لذلك يتقبل الناس كثيرًا من الأفكار والنظريات ـ وإن كانت
    تخالف ما يعتقدون ـ إذا صبغت بطابع العلم، ولذلك كان هيجل الفيلسوف المشهور
    يقول: «إن التعليم هو أعظم الأعمال تأثيرًا في المجتمعات»، مع أن المعرفة
    العلمية ما هي إلا صناعة الإنسان، وليست بالضرورة أوضح تمثيل للواقع، بل هي
    رهن البيئة الفكرية التي تولدت بها، وهي أداتها في الوقت نفسه.ونخطئ حين
    نظن أن العلم ما هو إلا حقائق محايدة نتجت عن موضوعية متجردة من الأهواء
    والأغراض الذاتية، فالعالم هو ابن بيئته ومجتمعه، ورضيع لغته وثقافته، وهو
    فيما بين ذلك حامل لآماله وطموحاته، مثقل بمخاوفه وأهوائه. وما أصدق مقولة
    الفيلسوف البريطاني فيتجنشتين: «إنك ترى ما تريد أن تراه».إن الإطار
    الفلسفي أو الصورة الكلية Gestalt هو ما يتحكم في جميع مدركات الإنسان
    وأعماله، وهو الذي يؤسس القيم، ويضفي المعاني، ويحدد السلوك ومبادئ الأخلاق
    والأهداف وحدود الغرض من الحياة. إنه يسبق كل منهج يمكن أن تقوم عليه أي
    نظرية.وما قبل المنهج هذا ـ كما يسميه محمود شاكر ـ هو أصل أصيل في كل أمة،
    وفي كل لغة، وفي كل لسان، وفي كل ثقافة حازها البشر على اختلاف ألسنتهم
    وألوانهم ومللهم وأوطانهم. هو بلا ريب أصل أصيل في العلوم البحتة كما
    نسميها اليوم، كالحساب والجبر والكيمياء، كما هو أصل أصيل في آداب اللسان
    كالأدب والتاريخ وعلوم الدين وعلم الفلسفة.ولا يمكننا الجدال في أن الغرب
    اليوم قد أمسك بزمام الريادة في العلوم التجريبية والإنسانية، وأن العلم
    الحديث وفلسفته على السواء قد اتخذا من الحضارة الغربية مسرحًا وموطنًا.
    واعترافنا بذلك يعني ـ فيما يعني ـ أنه يجب أن يكون لهذا الاعتراف أثر في
    تعاملنا مع النظريات العلمية التي نتلقاها منه، ودراستنا لها، وتقويمنا
    لأطروحاتها،ومن ثم قبولها أو رفضها.إنه لمن الضروي لنا ونحن نتلقى هذا
    السيل المتلاطم من النظريات العلمية التي تتناول جميع جوانب الحياة
    وتدرسها، وتضع التصورات والمنهاج في التعامل معها أن نستكنه روحها، وننظر
    إلى دواخلها لا إلى منظرها فحسب. إن لكل نظرية علمية قائمة فلسفة تبنى
    عليها، وهذه الفلسفة هي روحها التي تسري فيها كما يسري الماء في العود
    الأخضر، وهي وإن لم تكن ظاهرة في سطورها، فإنها تبرز من بين هذه السطور.إن
    من المتفق عليه أن التاريخ الإغريقي يمثل التاريخ العلمي للحضارة الغربية،
    كما يمثل التاريخ الروماني تاريخها السلطوي. وقد لاحظت من خلال دراستي

    الأكاديمية في أحد فروع العلم الحديث التجريبية -وهي الصيدلة- أن كثيرًا من
    الرموز التي درسناها لها ارتباط بهذا التاريخ، وليس ذلك مقتصرًا على
    الرموز فحسب، بل إن الأسماء العلمية للأمراض والنباتات الطبية، وكثيرًا من
    المصطلحات الطبية هي باللغة الإغريقية وليست بالإنجليزية كما يظن بعضهم،
    وهو ما يدل على عمق تأثير هذه الثقافة في جوانب العلم الحديث حتى التطبيقية
    منها.وحين يذكر التاريخ الإغريقي، فإنها تذكر معه كل رموزه الدينية
    الوثنية ولا سيما ذلك الموقف الأسطوري العدائي بين بروميثيوس سارق النار
    المقدسة-التي تشير إلى العلم- والإنسان من جهة، وبين زيوس كبير آلهة
    الإغريق الوثنية من جهة أخرى. إنه موقف يمثل تسلط كبير الآلهة ورغبته في
    احتكار العلم لنفسه، وإبقاء البشرية في جهالتها ليمكنه السيطرة عليها،
    وثورة الإنسان بالمقابل ورغبته في الانعتاق من هذه الهيمنة، وفي هذا المعنى
    يقول جوليان هكسلي: «كان الإنسان يخضع لله بسبب الجهل والعجز ، أما بعد أن
    تعلم وسيطر على البيئة فقد آن له أن يأخذ على عاتق نفسه ما كان يلقيه من
    قبل في عصر الجهل والعجز على عاتق الله ويصبح هو الله»!!وثمة جانب آخر يؤثر
    في نظريات العلم الحديث، وهي روح رد الفعل الذي قام ضد الدين النصراني
    المحرف والسطوة الكهنوتية للكنيسة، فقد صار لزامًا على العالم الطبيعي-إذا
    أراد أن يعتبر من العلماء الذين يؤخذ بآرائهم في تخصصه- أن يفسر الظواهر
    الكونية بأسباب من داخل هذا الكون، أي بأسباب طبيعية لا دخل للإرادة
    الإلهية، وأن يبدأ بهذا الافتراض عند دراسته لأي ظاهرة، ثم يبني عليه
    مشاهداته ونظرياته. وبذلك فإن كل عبارة تنطوي على دعوى تخالف في ظاهرها هذا
    التصور ، فإما أن يحكم ببطلانها وإما أن يعيد تفسيرها ليجد لها مكانًا
    داخل هذا الإطار الإلحادي، فأصبح التفسير العلمي للظواهر الكونية بالضرورة
    تفسيرًا إلحاديًا. بل إن بعض علماء الغرب في العصر الحديث قد جعلوا من
    مهامهم أن يخلقوا دينًا جديدًا للبشرية، لأن العلم كما يقول تندول: أصبح
    قادرًا على معالجة كل مشكلات الإنسان الأساسية.وفي ضوء هذه الحقائق نتساءل
    عن موقعنا نحن المسلمين في خضم هذه النظريات العديدة في السياسة والإعلام
    والتربية والاقتصاد وفي الطب والفيزياء والأحياء!لقد وقفنا في أحد موقعين
    إما الذوبان الظاهر أوإما الباطن، فقوة الصدمة الحضارية ألغت من أذهان بعض
    المسلمين جميع ما كان فيها من قيم ومبادئ وفرغت عقولهم من كل أصول وثوابت،
    فغدوا أتباع كل ناعق، لا يرون لهذه الأمة عزة وتمكينًا إلا باتباع مبادئ
    الغرب واعتناق نظرته للحياة، وغدا الإسلام عندهم يكتشف شرعيته بقدر قربه من
    معايير الغرب التي أصبحت رديفًا للعالمية، وصار قصارى ما يحلمون به أن
    تكون بلادنا الإسلامية قطعة من أوروبا في فكرها وثقافتها وسياستها
    واجتماعها واقتصادها وشأنها كله.وكان بعضهم أفضل حالاً في الظاهر، فهو باق
    على مظهره الإسلامي وكثير من قناعاته الأصيلة، ولكنه ينزع هذه القناعات
    والمبادئ فور دخوله مجال البحث في شؤون الحياة المختلفة من خلال تخصصه
    العلمي الدقيق، أو يسعى لإلباس النظريات الغربية التي درسها ثوبًا شرعيًا
    ليس لها من خلال التعسف في الاستدلال عليها بالنصوص الشرعية أو السيرة
    النبوية.ولعل من الأمثلة الشهيرة على ذلك الإمام الجليل حجة الإسلام
    الغزالي -رحمه الله- الذي نشر في الأمة -دون سوء قصد- كثيرًا من الآراء
    الفلسفية، مع أنه كان من أشد العلماء وطأة على الفلاسفة، وتمكن من نقض
    مذهبهم بردوده المحكمة في (التهافت)، ولكنه كان قد تأثر بالكثير من أقوالهم
    وآرائهم، واستنبطها دون وعي فأدخل كثيرًا منها في حديثه عن الدين، فقبلتها
    الأمة، لأنها كانت تثق بالغزالي وتدينه، بينما لو أتى بها الفلاسفة لما
    تأثر بها سوى القليل.وإزاء هذين الموقفين، فإن علينا السعي لنقف الموقف
    الصحيح الذي يتيح لنا التفاعل الإيجابي مع كل هذه النظريات، والإفادة من
    صوابها وتلافي فلسفاتها وخلفياتها العقدية والفكرية.إن من اتكل على زاد
    غيره طال جوعه، وديننا وتراثنا مليئان بكنوز نفيسة لم تنل حظها من البحث
    والتنقيب، وقرآننا مليء بالحث على طلب العلم والاستزادة منه، حتى إن كلمة
    (علم) بتصريفاتها وردت في أكثر من (750) آية، فلماذا نظل في انتظار درّ
    الأرانب من الغرب والشرق، ونرضى بما يتكرمون بمنحنا إياه من فتات موائدهم،
    أو مما لا يرون لحصولنا عليه جانبًا من الخطورة عليهم.لقد وجد العلماء
    المهتمون بدراسة جوانب الإعجاز العلمي في نصوص الكتاب والسنة كثيرًا من
    الحقائق العلمية التي لم يتوصل لها العلماء من الغرب إلا قبل عدد قليل من
    السنوات، وبعد الحصول على أشد الأجهزة تعقيدًا وأكثرها دقة. وليتنا ندعم
    البحوث في هذا المجال، لنملك نحن زمام المبادرة، ونتوصل إلى الحقائق
    العلمية التي ذكرت في الكتاب والسنة بدلاً من الاستدلال عليها من بحوث
    غيرنا.إن التراث هو الهوية الثقافية للأمة. والإنتاج الفكري لعلمائنا
    ومفكرينا السالفين بحاجة لدراسة وتنقيب، فثمة العديد من النظريات التربوية
    والنفسية والاجتماعية في كتابات ابن القيم وابن خلدون. وهناك الكثير من
    النظريات السياسية والاقتصادية في آثار الماوردي والفراء وابن سلاّم، وسنجد
    العديد من النظريات الأدبية واللغوية في مؤلفات الجاحظ والجرجاني. وما
    أحوجنا لربط أجيالنا الجديدة بتراثها، والسعي لتقريبه لها بالاختيار
    الواعي، والتخليص المشوق، والاستدلال اللطيف، وما أحرانا بالسعي في نشره من
    خلال طبعات معقولة السعر، جذابة الإخراج.لقد كان لأسلافنا فضل السبق في
    كثير من العلوم، وينبغي علينا أن نفيد من هذا السبق، لا أن نستمر في
    التعامل معه كقصيدة مدح وفخر تلهينا عن المكارم كما ألهت بني تغلب قصيدة
    عمرو بن كلثوم. ولئن كان للقديم فضل السبق، فإن اللاحق له فضل الكمال، وقد
    أتيح لنا في زماننا من الوسائل والمعطيات ما لم يتح لهم مثله.إن كثيراً ممن
    تأثر بالغرب يتهم دعاة إحياء التراث بالرجعية والماضوية، ولا يتهم أساتذته
    بذلك مع أنه يراهم يستدلون في أحدث نظرياتهم بسقراط الفلسفة وأبوقراط الطب
    وفيثاغورث الهندسة. والمتأمل في سير علماء الغرب الكبار، يلحظ عمق معرفتهم
    بالفلسفة اليونانية وتأثرهم بها، ويجد كثيرًا من تعبيراتهم ومصطلحاتهم
    وثيقة الصلة بتاريخهم.ولابد لنا -إذا أردنا لهذه العلوم أن تستوطن في
    بلادنا- من أن نبني طلابنا بناء علميًا راسخًا من الناحية الشرعية، ونربطهم
    بتراثنا العملي الذي تركه علماؤنا في جميع العلوم، ولاسيما العلوم
    الإنسانية التي تظهر فيها صبغة الثقافة المحلية أكثر من غيرها، فالأمة لا
    يمكن أن تنهض إلا إذا وجد فيها رجال يجمعون بين المعرفة الجيدة بالكتاب
    والسنة وأقوال السلف وتاريخ الأمة، وبين العلوم التي يتخصصون فيها. ورجال
    من هذا النوع هم الذين يجعلون لهذه العلوم جذورًا في تاريخ الأمة وفكرها
    وثقافتها.ومع ذلك فإننا لسنا بمعزل عن الأمم الأخرى، والإسلام لا يمنعنا
    الاستفادة من الحقائق العلمية التي تم التوصل إليها في أي مجال، ولكن لنحرص
    عند دراستنا للإنتاج الفكري لغيرنا على تأصيله إسلاميًا بتنقيته من شوائب
    التصورات المادية الإلحادية وسائر التصورات المخالفة للإسلام ، وتغيير
    إطاره الإلحادي إلى إطار توحيدي، واعتبار الوحي مصدرًا من مصادر الحقيقة،
    وما يلزم من ذلك من إدخال كل ما أثبته القرآن وصحيح السنة في مضمون العلم.
    كل حقيقة بحسب العلم المناسب لها.إننا بحاجة للسعي نحو الأصالة في كل ما
    نعالج من مشكلات، وما نضع من أولويات، بقدر حاجتنا لاطراح النظريات التي لم
    يثبتها الواقع، أو تلك التي تخالف حقائق قررها الإسلام، ويمكن أن ندرسها
    للنقد العلمي، وتوضيح الصواب. ونحن بحاجة أكثر إلحاحًا إلى صياغة العلوم
    كلها، طبيعيها وإنسانيها بلغة عربية فصيحة، حتى تكون اللغة العربية لغة
    العلوم كما هي لغة الدين والأدب، وبذلك فإننا نكون قد وضعنا أقدامنا على
    الطريق الصحيح لتحقيق النهضة والرفعة لهذه الأمة، وأحيينا فيها الروح
    الحقيقية للعلم الأصيل، ولنتذكر دائمًا مقولة شاعر الهند ومفكرها محمد
    إقبال «إياك أن تكون آمنًا من العلم الذي تدرسه، فإنه يستطيع أن يقتل أمة
    بأسرها»!لــهذه الأسبابالغالبية تفضل المراعي> وضعت المراعي نصب أعينها
    هدفاً سعت لتحقيقه منذ انشائها تمثل في الحصول على ثقتكم الغالية وذلك
    بتقديم منتجات طبيعية غنية بالفوائد الغذائية وبجودة عالية.> والآن وبعد
    مرور خمسة وعشرون عاماً من السعي الدؤوب استطاعت المراعي بتوفيق من الله
    أن تصبح أكبر شركة ألبان طازجة ليس على مستوى المملكة العربية السعودية
    فحسب بل وعلى مستوى الخليج العربي وبحصة تصل إلى 40% من حجم السوق، وأصبحت
    منتجاتها جزءاً هاماً من الحياة اليومية.> وهيأت المراعي أفضل الظروف
    البيئية والصحية لأبقارها التي تشكل أكبر قطيع أبقار في الشرق الأوسط يصل
    عددها إلى 40 ألف بقرة من أفضل السلالات، وتفخر المراعي بحصولها على شهادة
    الجودة العالمية (ISO 9002) كأول مزرعة أبقار تُمنح هذه الشهادة
    عالمياً.> وبواسطة الربط المتكامل بالحاسب الآلي لأكبر وأحدث مصنع ألبان
    في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى تطبيق أفضل أنظمة للجودة الشاملة واجراء
    أكثر من 5000 اختبار جودة يومياً لمنتجاتها، تمكنت المراعي من تقديم
    منتجات تفخر بجودتها مما أهلها للحصول على ثقتكم الغالية.> وتضمن
    المراعي وصول منتجاتها طازجة لكم أينما كنتم بيسر وسهولة عبـر أسطـول مكـون
    من 600 ناقلة مبردة يتم من خلالها نقل أكثر من 250 نوعاً وحجماً إلى أكثر
    من 20 ألف منفذ بيع في المملكة والخليج.> وتؤمن المراعي بأن كل ذلك
    أهلها لنيل ثقتكم وحملها مسؤولية مضاعفة الجهد نحو المزيد من التطوير
    والسعي لتقديم الجديد الذي يرضي أذواقكم التي لا ترضى بأقل من الجودة
    العالية لتمنحوها كل هذه الثقة.> وبثقتكم التي منحتمونا اياها، استطاعت
    المراعي رفع كفاءة الأداء إلى درجة مكنتها من تقديم منتجاتها العالية
    الجودة بأسعار أقل.المصادر-أكرم العمري: التراث والمعاصرة.- جعفر إدريس:
    إسلامية العلوم وموضوعيتها (مقال بمجلة المسلم المعاصر-ع50)، الغزو
    الثقافي، نظرات على واقع الأمة(أوراق عمل بمؤتمرات إسلامية).- جيمس بيرك:
    عندما تغير العالم.- عبد الرحمن الزنيدي: السلفية وقضايا العصر.- محمد قطب:
    العلمانية.- محمود شاكر: رسالة: في الطريق إلى ثقافتنا.


    عدل سابقا من قبل صلاح مؤنس في 18/12/2010, 11:13 pm عدل 1 مرات
    صلاح محمد حسانين
    صلاح محمد حسانين
    المدير العام


    النوع : ذكر
    عدد المشاركات : 6402
    العمر : 59
    تاريخ التسجيل : 28/06/2009
    المهنة : اصول    ما   قبل   المنهج Profes10
    البلد : اصول    ما   قبل   المنهج 3dflag10
    الهواية : اصول    ما   قبل   المنهج Writin10
    مزاجي النهاردة : اصول    ما   قبل   المنهج Pi-ca-10

    عام رد: اصول ما قبل المنهج

    مُساهمة من طرف صلاح محمد حسانين 18/12/2010, 11:12 pm

    ارجو عدم اتهام الاخرين بالجهل

      الوقت/التاريخ الآن هو 9/2/2023, 1:38 pm