منتدي شباب إمياي

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
منتدي شباب إمياي

مجلس الحكماء

التسجيل السريع

:الأســـــم
:كلمة السـر
 تذكرنــي؟
 
الى ادارة المنتدى..... Support


5 مشترك

    الى ادارة المنتدى.....

    محمود السيد محمد موسى
    محمود السيد محمد موسى
    عضو فعال جدا


    النوع : ذكر
    عدد المشاركات : 79
    العمر : 42
    تاريخ التسجيل : 18/09/2010
    المهنة : الى ادارة المنتدى..... Unknow10
    البلد : الى ادارة المنتدى..... 3dflag23
    الهواية : الى ادارة المنتدى..... Unknow11
    مزاجي النهاردة : الى ادارة المنتدى..... Pi-ca-10

    عام الى ادارة المنتدى.....

    مُساهمة من طرف محمود السيد محمد موسى 15/12/2010, 10:15 pm

    علق الاخوة الاعضاء على موضوع تعدد الزوجات ... واحزنتنى التعليقات ...
    اخوانى .... نحن حين نتكلم فى موضوعات كهذه .. فاعلموا اننا نتكلم فى دين...
    وليس لاحد ان يقيد مباحا اباحه الله...الا بما قيده الله به فى شريعته...والمجالس التشريعية فى بلادنا..
    تنتزع حق الله وتعطى نفسها ما ليس بحقها..
    اكان اشرف ( لميتران) حكيم فرنساولزوجته ولعشيقته ... ان تظل عشيقته على بعد امتار من مقر زوجته بقصر الاليزيه ..ام ان تكون زوجه وشريكة حياه فى الضوء والنور وبكرامه لكل الاطراف....كلينتون ومونيكا لو تزوجا الم يكن اشرف لهما واكرم مم تم.....ثم ... ما هى نتيجة اغلاق باب التعدد وعدم قبوله ... الجواب ... الخدينات والخليلات...فايهما اكرم للمرأة ان تكون لها شريكه فى زوجها بالشروط التى وضعها شرع الله...ام يكون له عشرون خليله وخدنه
    اخوانى الاعضاء.. حين ننظر الى الواقع ..اولا.. الواقع لا يحكم شرع الله بل يعدل وفق شرع الله.. واذا فسد المجتمع نقومه.....
    مأساتنا اخوانى فى تقصير المجنمع الاسلامى فى التربية والتوعية الاسلاميه...
    فى الثقافة الفاسدة التى توجه فى الاعلام وفى غيره ..
    المشكلة .. اخوانى اننا نجهل الشريعة وضوابطها .. واخطر من ذلك ... فهمها...
    والمعارض دئما يقول... فى الزوج الذى تزوج من ثانيه...
    ظالم ..طفس( كما قالها احد اعضاء المنتدى)
    ثم يأتى على قوله تعالى ( ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ) ويسكت ولا يكمل الايه...
    وهى حين يقول ذلك يدلل انه على جهل عميق بالقران الكريم..
    فلا يدرك معنى هذه الاية الا عالم نفس عميق يدرك اغوار النفس البشرية ويدرك مغزى قول ربنا فى ذلك....
    ولو اكملت ايها المعارض الايه وتأملتها ,,, لفهمت المراد ....
    قال تعالى ( ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل..)
    هناك تتمه....


    عدل سابقا من قبل محمود الرسام في 16/12/2010, 6:47 am عدل 1 مرات
    صلاح محمد حسانين
    صلاح محمد حسانين
    المدير العام


    النوع : ذكر
    عدد المشاركات : 6402
    العمر : 59
    تاريخ التسجيل : 28/06/2009
    المهنة : الى ادارة المنتدى..... Profes10
    البلد : الى ادارة المنتدى..... 3dflag10
    الهواية : الى ادارة المنتدى..... Writin10
    مزاجي النهاردة : الى ادارة المنتدى..... Pi-ca-10

    عام رد: الى ادارة المنتدى.....

    مُساهمة من طرف صلاح محمد حسانين 15/12/2010, 10:32 pm

    اخى الكريم الاستاذ محمود الرسام
    نظرا لما جاء فى الموضوع بخروج صارخ عن تعاليم الشرعية الاسلاميه واراء كثيرة جانبها الصواب
    رأت ادارة المنتدى حذف الموضوع حرصا على عدم زيادة الاخطاء
    ونحن لا يسعنا الا ان نشكر حضرتك على هذا التنويه
    avatar
    ابراهيم عثمان
    مشرف قسم إمياي الحبيبة
    مشرف قسم إمياي الحبيبة


    النوع : ذكر
    عدد المشاركات : 864
    العمر : 54
    تاريخ التسجيل : 10/11/2010
    المهنة : الى ادارة المنتدى..... Unknow10
    البلد : الى ادارة المنتدى..... 3dflag23
    الهواية : الى ادارة المنتدى..... Unknow11
    مزاجي النهاردة : الى ادارة المنتدى..... Pi-ca-51
    الى ادارة المنتدى..... 30

    عام رد: الى ادارة المنتدى.....

    مُساهمة من طرف ابراهيم عثمان 15/12/2010, 10:39 pm

    جزاك الله خيرا

    وهو ماكنت اريد ان اقول من البداية لاننا حين نحرم ذلك اسوة بالدول الاوربية او

    ان نساير الدول التى تحرم ذلك فاننا نحرم ماجاء الله به ونخالف شرع الله عز وجل حتى لو

    قيدت القوانين الوضعية ذلك فاننا فى اول الامر واخره ندين بالاسلام ونسير على نهجة

    حفظك الله ورعاك اينما كنت ولكن كنت اتمنى ان تكتب ذلك داخل الموضزع نفسه

    واخيرا ان يكون هناك حسن فى ابداء النصيحة



    عدل سابقا من قبل الحكيم في 16/12/2010, 2:07 am عدل 1 مرات
    fruti
    fruti
    عضو مؤسس
    عضو مؤسس


    النوع : انثى
    عدد المشاركات : 684
    العمر : 38
    تاريخ التسجيل : 16/11/2010
    المهنة : الى ادارة المنتدى..... Unknow10
    البلد : الى ادارة المنتدى..... 3dflag23
    الهواية : الى ادارة المنتدى..... Writin10
    مزاجي النهاردة : الى ادارة المنتدى..... Pi-ca-11
    الى ادارة المنتدى..... Aw110

    عام رد: الى ادارة المنتدى.....

    مُساهمة من طرف fruti 15/12/2010, 10:44 pm

    استاذ محمود لك منى كل تقدير
    ولكن حضرتك ايضا تأخذ من النهايه فى المواضيع المطروحه ولم يكن هذا الموضوع
    الوحيد عن العلاقات الزوجيه
    تكلمنا على ان هناك ازواج يقولوا ويتمسكوا ببداية الآيه فقط
    وحتى الآن وبعد سنين طويلة لم اجد دليلا واحداً عن الله عز وجل وعن رسوله صلى الله عليه وسلم
    , يحصر الحد الأقصى في اربع زوجات, في وقت واحد,

    كلام الفقهاء كثير, قرقر كثير, ولكن عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم, لم اجد الا ان
    سليمان بن داود عليه السلام كان عنده حوالي 70 زوجة,

    وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم, مات عن عدد فوق أربعة, وهو الأسوة الحسنة, رغم ان الفقهاء
    عالجوا حيرتهم برؤيتهم هم, التي ايضا لايعضدها دليل, عندما قالوا, كان هذا خاصة له دون الناس!!

    في القرآن مثنى وثلاث ورباع, لم افهم منها الحصر, ولو كان الامر كذلك, فأيضا آية
    ((جاعل الملائكة رسلاً اولي اجنحة مثنى وثلاث ورباع))
    تحصر عدد الاجنحة في هذه الارقام, ولكن ثبت في السنة ان هناك من هو بـ 600 جناح!!


    كان الباعث للتفكير في هذا الأمر قبل سنوات
    , امر خطير قراته في سنن الترمذي: نقلا عن شيخه الإمام البخاري, صاحب الصحيح.


    سنن الترمذي: حَدَّثنا هنَّاد أخبَرَنَا عبدةُ عن سعيدِ بنِ أبي عروبةَ عن معمر عن الزُّهري
    عن سالمِ بنِ عبدِ الله عن عبد الله بنِ عمر: أنَّ غيلانَ بنَ سلمةَ الثّقفيَّ أسلمَ ولهُ عشرُ نسوةٍ في الجاهليَّةِ
    ، فأسلمنَ معهُ. فأمرهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عَليهِ وسلَّم أنْ يتخيَّرَ منهنَّ أربعاً.

    قال أبو عيسى الترمذي: هكذا رواهُ معمر عن الزُّهري عن سالم عن أبيه, وسمعتُ مُحَمَّدَ بنَ إسْمَاعِيلَ
    ((يعني الإمام البخاري))
    يقولُ:
    هذا حديثٌ غيرُ محفوظٍ والصَّحيحُ ما روى شُعَيبُ بنُ أبي حمزةَ وغيرهُ عن الزُّهريِّ وحمزةَ،
    قال:
    حدِّثتُ عن مُحَمَّدِ بنِ سويدٍ الثقفيِّ، أنَّ غيلانَ بنَ سلمةَ أسلمَ وعندهُ عشرُ نسوةٍ.
    قال مُحَمَّدٌ:
    وإنما حديثُ الزُّهريِّ عن سالمٍ، عن أبيهِ؛ أنَّ رجلاً من ثقيفِ طلَّقَ نساءهُ.
    فقال لهُ عمرَ: لتراجعنَّ نساءكَ، أو لأرجمنَّ قبركَ، كما رُجمَ قبرُ أبي رغالٍ.

    قال الإمام الترمذي: والعملُ على حديثِ غيلانَ بنِ سلمةَ عند أصحابِنا, منهمْ الشَّافِعيُّ وأحمدُ وإسحاق.

    عموما الحديث بصوابه واخطائه, حسب قول البخاري, قد ورد مجموعا عند احمد في مسنده:

    مسند احمد:
    حدثنا إسماعيل ومحمد بن جعفر قالا حدثنا معمر عن الزهري قال ابن جعفر في حديثه أنبأنا ابن شهاب عن سالم عن أبيه:
    أن غيلان بن سلمة الثقفي أسلم وتحته عشر نسوة,
    فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: اختر منهن أربعا. فلما كان في عهد عمر طلق نساءه,
    وقسم ماله بين بنيه, فبلغ ذلك عمر,
    فقال: أنى لأظن الشيطان فيما يسترق من السمع سمع بموتك فقذفه في نفسك,
    ولعلك أن لا تمكث إلا قليلا, وأيم الله لتراجعن نساءك ولترجعن في مالك أو لأورثهن منك ولآمرن بقبرك فيرجم كما رجم قبر أبي رغال.

    نعود للآية السابقة, ففهم سبب نزولها قد يبين بعض الأمور, بدلا من عادة الاقتباس السيئة لاجزاء الآيات, والبناء عليها,

    الموضوع للنقاش, فقد يحقق أحدكم معجزة ويحضر حجة نجهلها بسند صحيح أو حتى مقبول, عن رسول الله, تقوم بها الحجة, او تصلح للاستشهاد.
    avatar
    ابراهيم عثمان
    مشرف قسم إمياي الحبيبة
    مشرف قسم إمياي الحبيبة


    النوع : ذكر
    عدد المشاركات : 864
    العمر : 54
    تاريخ التسجيل : 10/11/2010
    المهنة : الى ادارة المنتدى..... Unknow10
    البلد : الى ادارة المنتدى..... 3dflag23
    الهواية : الى ادارة المنتدى..... Unknow11
    مزاجي النهاردة : الى ادارة المنتدى..... Pi-ca-51
    الى ادارة المنتدى..... 30

    عام رد: الى ادارة المنتدى.....

    مُساهمة من طرف ابراهيم عثمان 15/12/2010, 11:07 pm

    الاخ العزيز محمود

    كنت ارجو ان تكتب انتقادك لذلك الموضوع داخل الموضوع نفسه ولا يتم حذفه

    حتى لا يقع اى شخص فيما وقع فيه بعض الاشخاص فتلك الموضوعات سنراها على المنتدى مرة اخرى

    وحيث ان معظمنا جهلاء بالتشريع الاسلامى وبعض امور الدين وايضا امور كثيرة تختلط علينا

    فكان من الواجب عدم حذفها وذلك لبيان الاخطاء التى يقع فيها الكثير منا

    وارجو عدم تجاهل الرد للاعضاء

    واود ان اسأل اين انت من المنهج الذى تكلمت عنه سابقا

    ولك جزيل الشكر


    عدل سابقا من قبل الحكيم في 16/12/2010, 12:11 am عدل 1 مرات
    fruti
    fruti
    عضو مؤسس
    عضو مؤسس


    النوع : انثى
    عدد المشاركات : 684
    العمر : 38
    تاريخ التسجيل : 16/11/2010
    المهنة : الى ادارة المنتدى..... Unknow10
    البلد : الى ادارة المنتدى..... 3dflag23
    الهواية : الى ادارة المنتدى..... Writin10
    مزاجي النهاردة : الى ادارة المنتدى..... Pi-ca-11
    الى ادارة المنتدى..... Aw110

    عام من خواطر الإمام / محمد متولي الشعراوي

    مُساهمة من طرف fruti 15/12/2010, 11:13 pm

    {{ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }}

    الحق سبحانه وتعالى حينما يشرع الحكم يشرعه مرة إيجاباً ومرة يشرعه إباحة ،
    فلم يوجب ذلك الأمر على الرجل ،
    ولكنه أباح للرجل ذلك ، وفيه فرق واضح بين الإيجاب وبين الإباحة .
    والزواج نفسه حتى من واحدة مباح . إذن ففيه فرق بين أن يلزمك الله أن تفعل وان يبيح لك أن تفعل
    . وحين يبيح الله لك أن تفعل ، ما المرجح في فعلك ؟ إنه مجرد رغبتك .

    ولكن إذا أخذت الحكم ، فخذ الحكم من كل جوانبه ،
    فلا تأخذ الحكم ، وبإباحة التعدد ثم تكف عن الحكم بالعدالة ،
    وإلا سينشأ الفساد في الأرض ، وأول هذا الفساد أن يتشكك الناس في حكم الله .
    لماذا ؟ لأنك إن أخذت التعدد ، وامتنعت عن العدالة فأنت تكون قد أخذت شقاً من الحكم ،
    ولم تأخذ الشق الآخر وهو العدل ، فالناس تجنح أمام التعدد وتبتعد وتميل عنه لماذا ؟ لأن الناس شقوا كثيراً بالتعدد أخذاً لحكم الله في التعدد وتركاً لحكم الله في العدالة .

    والمنهج الإلهي يجب أن يؤخذ كله ،
    فلماذا تكره الزوجة التعدد ؟
    لأنها وجدت أن الزوج إذا ما تزوج واحدة عليها ألتفت بكليته وبخيره وببسمته وحنانه إلى الزوجة الجديدة ،
    لذلك فلابد مرأة أن تكره زواج الرجل عليها بامرأة أخرى .

    إن الذين يأخذون حكم الله في إباحة التعدد يجب أن يلزموا أنفسهم بحكم الله أيضاً في العدالة ،
    فإن لم يفعلوا فهم يسيعون التمرد على حكم الله ، وسيجد الناس حيثيات لهذا الترد ،
    وسيقال :
    انظر ، إن فلان تزوج بأخرى وأهمل الأولى ،
    أو ترك أولاده دون رعاية واتجه إلى الزوجة الجديدة .

    فكيف تأخذ إباحة الله في شيء ولا تأخذ إلزامه في شيء آخر ،
    إن من يفعل ذلك يشكك الناس في حكم الله ، ويجعل الناس تتمرد على حكم الله
    ـ والسطحيون في الفهم يقولون : إنهم معذورون وهذا منطق لا يتأتى .

    إن آفة الأحكام أن تؤخذ حكم جزئي دون مراعاة الظروف كلها ،
    والذي يأخذ حكماً عن الله لابد أن يأخذ كل منهج الله ز

    هات إنساناً عدل في العِشْرة وفي النفقة وفي البيتوتة وفي مكان الزمان ولم يرجح واحدة على أخرى ، فالزوجة الأولى إن فعلت شيئاً فهي لن تجد حيثية لها أمام الناس
    أما عندما يكون الأمر غير ذلك فإنها سوف تجد الحيثية للأعتراض
    والصراخ الذي نسمعه هذه الأيام إنما نشأ من أن بعضاً قد أخذ حكم الله في إباحة التعدد ولم يأخذ حكم الله في عدالة التعدد . والعدالة تكون في المور التي للرجل فيها خيار
    أما الأمور التي لا خيار للرجل فيها فلم يطالبه الله بها .

    ومن السطحيين من يقول : إن الله قال : اعدلوا ، ثم حكم أننا لا نستطيع أن نعدل .

    نقول لهم : بالله أهذا تشريع ؟
    أيعطي الله باليمين ويسحب بالشمال ؟ ألم يشرع الحق على عدم الاستطاعة فقال :
    {{وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا}}

    ومادام قد شرع على عدم الاستطاعة في العدل المطلق فهو قد أبقى الحكم ولم يلغه
    وعلى المؤمن ألا يجعل منهج الله له في حركة حياته عضين بمعنى أنه يأخذ حكماً في صالحه ويترك حكماً إن كان عليه .

    فالمنهج من الله يؤخذ جملة واحدة من كل الناس
    لأن أي انحراف في فرد من أفراد الأمة الإسلامية يصيب المجموع بضرر
    فكل حق لك هو واجب عند غيرك ، فإن أردت أن تأخذ حقك فأدّ واجبك .

    والذين يأخذون حكم الله في إباحة التعدد يجب أن يأخذوا حكم الله أيضاً في العدل
    وإلا أعطوا خصوم دين الله حججا قوية في إبطال شرع الله
    وتغيير ما شرع الله بحجة ما يرونه من آثار أخذ حكم وإهمال حكم آخر .

    والعدل المراد في التعدد هو القسمة بالسوية في المكان
    أي أن لكل واحدة من المتعددات مكاناً يساوي مكان الأخرين
    وفي الزمان ، وفي متاع المكان ، وفيما يخص الرجل من متاع نفسه
    فليس له أن يجعل شيئاً له قيمة عند واحدة
    وشيئاً لا قيمة له عند واحدة أخرى
    يأتي مثلا بيجامة ((منامه)) صُوف ويضعها عند واحدة
    ويأتي بأخرى من قماش أقل جودة ويضعها عن واحدة ، لا

    لابد من المساواة ، لا في متاعها فقط ، بل متاعك أنت الذي تتمتع به عندها
    حتى أن بعض المسلمين الأوائل كان يساوي بينهن في النعال التي يلبسها في بيته
    فيأتي بها من لون واحد وشسكل واحد وصنف واحد
    وذلك حتى لا تَدِلُّ واحدة منهن على الأخرى
    قائلة : إن زوجي يكون عندي أحسن هنداماً منه عندك .

    والعدالة المطلوبة
    ـ أيضاً ـ
    هي العدالة فيما يدخل في اختيارك
    لأن العدالة التي تدخل في اختيارك لا يكلف الله بها
    فأنت عدلت في المكان
    وفي الزمان ، وفي المتاع لكل واحدة
    وفي المتاع لك عند كل واحدة
    ولكن لا يطلب الله منك أن تعدل بميل قلبك وحب نفسك
    لأن ذلك ليس في مكنتك %.

    والرسول صلى الله عليه وسلم يعطينا هنا القول :
    عن عائشة رضى الله عنها قالت :
    { كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم ويعد ويقول :
    ( اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك ) يعني القلب } رواه الإمام احمد وأبو داود والدارمي .

    إذن فهذا معنى قول الحق :
    { وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ ... النساء129}%

    لأن هناك أشياء لا تدخل في قدرتك ، ولا تدخل في اختيارك
    كأن ترتاح نفسياً عند واحدة ولا ترتاح نفسياً عند أخرى
    أو ترتاح جنسيا عند واحدة ولا ترتاح عند أخرى
    ولكن الأمر الظاهر للكل يجب أن يكون فيه القسمة بالسوية حتى لا تَدِلُّ واحد على واحدة .

    وإذا كان هذا في النساء المتعددات
    ـ وهن عوارض ـ
    حيث من الممكن أن يخرج الرجل عن أي امرأة ـ بطلاق أو فراق فما بالك بأولادها منه ؟
    لابد أيضاً من العدالة .

    والذي يفسد جو الحكم المنهجي لله أن أناساً يجدون رجلا عدّد
    فأخذ بإباحة الله في التعدد
    ثم لم يعدل ، فوجدوا أبناءه من واحدة مهملين مشردين
    فيأخذون من ذلك حجة على الإسلام .
    والذين يحاولوا أن يفعلوا ما فعلوا في قوانين الأحوال الشخصية إنما نظروا إلى ذلك التباين الشديد الذي يحدثه بعض الأباء الحمقى نتيجة تفضيل أبناء واحدة على الأخرى في المأكل والملبس والتعليم !

    إذن فالمسلم هو الذي يهجر دينه ويعرضه للنقد والنيل من أعدائه له .
    فكل إنسان مسلم على ثغرة من ثغرات دين الله تعالى فعليه أن يصون أقواله وأفعاله وحركاته وسكناته من أي انحراف أو شطط :
    لأن كل مسلم بحركته وبتصرفه يقف على ثغرة من منهج الله
    ولا تظنوا أن الثغرات فقط هي الشيء الذي يدخل منه أعداء الله على الأرض كالثغور
    لا ..... الثغرة هي الفجوة حتى في القيم يدخل منها خصم الإسلام لينال من الإسلام .

    إنك إذا ما تصرفت تصرفاً لا يليق فأنت فتحت ثغرة لخصوم الله .
    فسد كل ثغرة من هذه الثغات ،
    وإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد توسع في العدل بين الزوجات توسعاً
    لم يقف به عند قدرته ، وإن وقف به عند اختياره ،
    فرسول الله صلى الله عليه وسلم حين مرض كان من الممكن أن يعذره المرض فيستقر في بيت واحدة من نسائه
    ولكنه كان يأمر بأن يحمله بعض الصحابه ليطوف على بقية نسائه في أيامهن فأخذ قدرة الغير .
    وكان إذا سافر يقرع بينهن ، هذه هي العدالة .

    وحين توجد مثل هذه العدالة يشيع في الناس أن الله لا يشرع إلا الحق
    ولا يشرع إلا صدقاً ، ولا يشرع إلا خيراً
    ويسد الباب على كل خصم من خصوم دين الله
    حتى لا يجد ثغرة ينفذ منها إلى ما حرم دين الله
    وإن لم يستطع المسلم هذه الاستطاعة فليلزم نفسه بواحدة .
    ومع ذلك حين يلزم المسلم نفسه بزوجة واحدة ، هل انتفت العدالة مع النفس الواحدة ؟
    لا
    فلا يصح ولا يستقم ولا يحل أن يهمل الرجل زوجته .
    ولذلك حينما شكت امرأة عمر بن الخطاب رضى الله عنه أن زوجها لا يأتي إليها وهي واحدة وليس لها ضرائر ،
    فكان عنده احد الصحابة ، فقال له :
    أفتها ( أي أعطها الفتوى )
    قال الصحابي : لك أن يبيت عندك الليلة الرابعة بعد كل ثلاث ليال .

    ذلك أن الصحابي فرض أن لها شريكات ثلاثا ، فهي تستحق الليلة الرابعة .

    وسُر عمر بن الخطاب رضى الله عنه من الصحابي ؛ لأنه عرف كيف يفتي حتى في أمر المرأة الواحدة .

    إذن قوله الحق سبحانه وتعالى :
    {{وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ }} النساء129
    أي لا تظنوا أن المطلوب منكم تكليفاً هو العدالة حتى في ميل القلب وحبه ، لا .

    إنما العدالة في الأمر الاختياري ، ومادام الأمر قد خرج عن طاقة النفس وقدرتها فقد قال
    ـ سبحانه ـ
    (( فلا تميلوا كل الميل )) .
    ويأخذ السطحيون الذين يريدون أن يبرروا الخروج عن منهج الله
    فيقولوا : إن المطلوب هو العدل وقد حكم الله أننا لا نستطيع العدل .

    ولهؤلاء نقول : هل يعطي ربنا باليمين ويأخذ بالشمال ؟
    فكأنه يقول : أعدلوا وأنا أعلم أنكم لن تعدلوا ؟ فكيف يأتي لكم مثل هذا الفهم ؟
    إن الحق حين قال : { وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ .. النساء129}
    أى لا يتعدى العدل ما لا تملكون من الهوى والميل ؛ لأن ذلك ليس في إمكانكم
    ولذلك قال : { فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ }} النساء129
    نقول ذلك للذين يريدون أن يطلقوا الحكم غير واعين ولا فاهمين عن الله
    ونقوله كذلك للفاهمين الذين يريدون أن يدلسوا على منهج الله
    وهذه المسألة من المسائل التي تتعرض للأسرة
    وربها الرجل .
    فهب أن رجلا ليس له ميل إلى زوجته
    فماذا يكون الموقف ؟
    أمن الأحسن أن يطلقها ويسرحها ، أم تظل عنده ويأتي بامرأة تستطيع نفسه أن ترتاح معها ؟
    أو يطلق غرائزه في أعراض الناس ؟

    إن الحق حينما شرع ، إنما يشرع ديناً متكاملاً ، لا تأخذ حكماً منه لتترك حكماً آخر .

    والأحداث التي أرهقت المجتمعات غير المسلمة ألجأتهم إلى كثير من قضايا الإسلام
    ولعدم الإطالة هناك بعض الدول تكلمت عن إباحة التعدد لا لأن الإسلام قال به
    ولكن لأن ظروفهم الاجتماعية حكمت عليهم أن لا يحل مشاكلهم إلا هذا
    حتى ينهوا مسألة الخليلات . والخليلات هن اللائي يذهب إليهن الرجال ليهتكوا أعراضهن ويأتوا منهن بلقطاء ليس لهم أب .

    إن من الخير أن تكون المرأة الثانية
    امرأة واضحة في المجتمع . ومسألة زواج الرجل منها معروفة للجميع
    ويتحمل هو عبء الأسرة كلها .
    ويمكن لمن يريد أن يستوضح كثيراً من أمر هؤلاء الناس أن يرجع إلى كتاب تفسير في هذا الموضوع للدكتور محمد خفاجة حيث أورد قائمة بالدول وقرارتها في إباحة التعدد عند هذه الآية .

    وهنا يجب أن ننتبه إلى حقيقه فى وهي : أن التعدد لم يأمر الله به
    وإنما أباحه ، فالذيتلرهقه هذه الحكاية لا يعدد
    فالله لم يأمر بالتعدد ولكنه أباح للمؤمن أن يعدد .
    والمباح أمر يكون المؤمن حراً فيه يستخدم رخصة الإباحة أو لا يستعملها
    ثم لنبحث بحثاً آخر .
    إذا كان هناك تعدد في طرف من طرفين فإن كان الطرفان متساويين في العدد ، فإن التعدد في واحدة لا يتأتى ، والمثل هو الآتي :

    إذا دخل عشرة أشخاص حجرة وكان بالحجرة عشرة كراسي فكل واحد يجلس على كرسي
    ولا يمكن بطبيعة الحال أن يأخذ واحد كرسياً للجلوس وكرسياً آخر لمد عليه ساقه
    ولكن إذا كان هناك أحد عشر كرسياً
    فواحد من الناس ياخذ كرسياً للجلوس وآخر لستند عليه
    إذن فتعدد طرف في طرف لا ينشأ إلا من فائض .
    فإذا لم يكن هناك فائض ، فالتعدد
    ـ واقعاً ـ
    يمتنع:
    لأن كل رجل سيتزوج امرأة واحدة وتنتهي المسألة ، ولو أراد أن يعدد الزواج فلن يجد .
    إذن فإباحة التعدد تعطينا أن الله قد أباحه وهو يعلم أنه ممكن لأن هناك فائضاً .
    والفائض كما قلنا معلوم ، لأن عدد ذكور كل نوع من الأنواع أقل من عدد الإناث .

    وضربنا المثل من قبل في البيض عندما يتم تفريخه ؛
    فإننا نجد عدداً قليلاً من الديوك والبقية إناث . إذن فالإناث في النبات وفي الحيوان وفي كل شيء أكثر من الذكور .

    وإذا كانت الإناث أكثر من الذكور ،
    ثم أخذ كل ذكر مقابله فما مصير الأعداد التي تفيض وتزيد من الإناث ؟
    إما أن تعف الزائدة فتكبت غرائزها وتحبط ،
    وتنفس في كثير من تصرفتها بالنسبة للرجل وللمحيط بالرجل ،
    وإما أن تنطلق ، تنطلق مع من ؟ إنها تنطلق مع متزوج .
    وإن حدث ذلك فالعلاقات الاجتماعية تفسد .

    ولكن الله حين أباح التعدد أراد أن يجعل منه::...
    لامتصاص الفائض من النساء ؛ ولكن بشرط العدالة .
    وحين يقول الحق : { فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً } النساء 3 ..
    أي إن لم تستطع العدل الاختياري فليلزم الإنسان واحدة .

    وبعد ذلك يقول الحق : { أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ } النساء 3

    وهناك من يقف عند ((مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ)) ويتجادل ،
    ونطمئن هؤلاء الذين يقفون عند هذا القول ونقول :
    لم يعد هناك مصدر الآن لملك اليمين ؛
    لأن المسلمين الآن في خنوع ، وقد اجترأ عليهم الكفار ، وصاروا يقتطعون دولاً من دولهم .
    وما هبّ المسلمون ليقفوا لحماية أرض إسلامية .
    ولم تعد هناك حرب بين المسلمين وكفار ، بحيث يكون فيه أسرى و (( ملك اليمين)) .

    ولكنا ندافع عنه أيام كان هناك ملك يمين .
    ولنر المعنى الناضج حين يبيح الله متعة السيد بما ملكت يمينه
    انظر إلى المعنى ، فالإسلام قد جاء ومن بين أهدافه أن يصفي الرق ، ولم يأت ليجئ بالرق .

    وبعد أن كان لتصفية الرق سبب واحد هو إدارة السيد .
    عدَّدَ الإسلام مصاريف تصفية الرق
    فارتكاب ذنب ما يقال للمذنب : اعتق رقبة كفارة اليمين .
    وكفارة ظهار فيؤمر رجل ظاهر من زوجته بأن يعتق رقبة وكفارة فطر في صيام ، وكفارة قتل ... إلخ .... إذن الإسلام يوسع مصارف العتق .

    ومن يوسع مصاريف العتق أيريد أن يبقى على الرق ، أم يريد أن يصفيه ويمحوه ؟
    لنفترض أن مؤمناً لم يذنب ، ولم يفعل ما يستحق أن يعتق من أجله رقبة ،
    وعنده جوار ، هنا يضع الإسلام القواعد لمعاملة الجواري :

    ـ إن لم يكن عندك ما يستحق التكفير ،
    فعليك أن تطعم الجارية مما تأكا وتلبسها ما يلبس أهل بيتك ، لا تكلفها ما لا تطيق ،
    فإن كلفتها فأعنها ، أي فضل هذا ، يدها بيد سيدها وسيدتها ، فما الذي ينقصها ؟ إن الذي ينقصها إرواء إلحاح الغريزة ، وخاصة أنها تكون في بيت رجل فيه امرأة ، وتراها حين تتزين لزوجها ، وتراها حين تخرج في الصباح لتستحم ، والنساء عندهن حساسية لهذا الأمر ، فتصوروا أن واحدة مما ملكت يمين السيد بهذه المواقف ؟ ألا تهاج في الغرائز؟

    حين يبيح الله للسيد أن يستمتع بها وأن تستمتع به ،
    فإنه يرحمها من هذه الناحية ويعلمها أنها لا تقل عن سيدتها امرأة الرجل فتتمتع مثلها .
    ويريد الحق أيضاً أن يعمق تصفية الرق ، لأنه إن زوجها من رجل رقيق فإنها تظل جارية أمة ،
    والذي تلده يكون رقيقاً ، لكن عندما تتمتع مع سيدها وتأتي منه بولد ،
    فإنها تكون قد حررت نفسها وحررت ولدها ، وفي ذلك زيادة في تصفية الرق ،
    وفي ذلك إكرام لغريزتها . ولكن الحمقى يريدون أن يؤاخذوا الإسلام على هذا !!
    يقول الحق : ((فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ ))
    فالعدل أو الأكتفاء بواحدة أو ما ملكت اليمين ، ذلك أقرب ألا تجوروا .

    وبعض الناس يقول : ((أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ )) أي ألا تكثر ذريتهم وعيالهم
    . ونقول لهم :
    إن كان كذلك فالحق أباح ما ملكت اليمين ، وبذلك يكون السبب في وجود العيال قد اتسع أكثر ،
    وقوه : ((ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ )) أي أقرب ألا تظلموا وتجوروا ، لأن العول فيه معنى الميل ،
    والعول في الميراثأن تزيد أسهم الأنصاب على الأصل ، وهذا معنى عالت المسألة ،
    وإذا ما زاد العدد فإن النصيب في التوزيع ينقص .
    وبعد ذلك قال الحق : النساء 4

    وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا

    اللهم تقبل منا صالح الأعمال
    من خواطر الإمام / محمد متولي الشعراوي
    امير صيام
    امير صيام
    عضو مؤسس
    عضو مؤسس


    النوع : ذكر
    عدد المشاركات : 721
    العمر : 35
    تاريخ التسجيل : 12/08/2010
    المهنة : الى ادارة المنتدى..... Unknow10
    البلد : الى ادارة المنتدى..... 3dflag23
    الهواية : الى ادارة المنتدى..... Readin10
    مزاجي النهاردة : الى ادارة المنتدى..... Pi-ca-46
    الى ادارة المنتدى..... 30

    عام رد: الى ادارة المنتدى.....

    مُساهمة من طرف امير صيام 15/12/2010, 11:57 pm

    استاذى العزيز محمود الرسام

    اولا اود ان اشكر حضرتك علي تنبيهى الى الجهل الفظيع الذى انتابنى في الفترة الاخيره

    وكنت ارجو ان يكون رايك فيه شئ من الهدوء

    فلسنا هنا لنجهز علي بعضنا او لنهين بعضنا


    انما نحن هنا لنتعلم من بعضنا

    وان كنت ترى اننى وقعت في خطأ بما قلته من هذه الايه الكريمه

    فان نصيحتك علي الملأ خطأ اكبر

    لأن النصيحه علي الملأ فضيحه

    كما اننى اود ان ابين لحضرتك ان هذه الايه كانت في معرض الكلام عن الازواج الذين

    يخطئون في حق زوجاتهم ويتزوجون بلا مبرر شرعى بل لمجرد المتعه

    والايه الكريمه التى ذكرتها لا تدل علي معارضتى في موضوع تعدد الزوجات

    وانما هى للتأكيد علي ان العدل بين الزوجات المطلق ليس ممكنا

    كما واننا هنا في الموضوعات الاخرى النمتعلقه بنفس الماده " ازواج "

    كلنا لم يكن اعتراضنا علي المبدأ ذاته

    بل ستجد ان هذا الاعتراض هو مجرد اعتراض علي الظروف الماديه التى تعترينا جميعا هذه الايام

    يعنى احنا مش معترضين علي التعدد ولكن نضحك لمجرد كوننا لا نستطيع ان نتزوج بواحده

    فكيف بثلاثه او اربعه

    ولو ان الموضوع فقهى فهناك من الائمه من قال بعدم جواز التعدد من امثلة الشيخ نحمد عبده

    وان كان مخطئ الا انه اجتهد

    اذكر حضرتك بالتعمق اكثر في المنتدى وقراءة الموضوعات بجهد اكبر

    والتأكد من وجهة الكلام قبل ان تبدأ في الهجوم علي الاعضاء

    فانا عندما اوردت اللفظ " طفس " كانت لحاله معينه وليست عامه علي كل الحالات ولو قرات باقي الموضوع لوجدت اننى انا نفسى اؤكد ان كل حاله من هذه الحالات لها ظروفها وما تراه مناسب في حاله لا تراه مناسب في اخرى


    واحب ان ابين لحضرتك ان الشخص الذى نعته بالجهل بالقران

    محفظ ومعلم لأحكام التجويد

    اشكر حضرتك مره اخرى علي رايك الذى لم يطلبه احد في بيان جهل احد الاعضاء

    وارجوك كن موضوعيا

    شكر الله لك اهتمامك وغيرتك علي الدين والمنتدى من بعده


    تقبل مرورى

    fruti
    fruti
    عضو مؤسس
    عضو مؤسس


    النوع : انثى
    عدد المشاركات : 684
    العمر : 38
    تاريخ التسجيل : 16/11/2010
    المهنة : الى ادارة المنتدى..... Unknow10
    البلد : الى ادارة المنتدى..... 3dflag23
    الهواية : الى ادارة المنتدى..... Writin10
    مزاجي النهاردة : الى ادارة المنتدى..... Pi-ca-11
    الى ادارة المنتدى..... Aw110

    عام رد: الى ادارة المنتدى.....

    مُساهمة من طرف fruti 16/12/2010, 12:48 am

    اخى الكريم الاستاذ محمود الرسام
    نظرا لما جاء فى الموضوع بخروج صارخ عن تعاليم الشرعية الاسلاميه واراء كثيرة جانبها الصواب
    رأت ادارة المنتدى حذف الموضوع حرصا على عدم زيادة الاخطاء
    ونحن لا يسعنا الا ان نشكر حضرتك على هذا التنويه

    واضح ان الجميع لم يقرأ الا مايريد أن تراه عيناه
    ياأستاذ صلاح اعتقد بان عليكم اضافة قانون جديد للمنتدى
    بعدم حذف اي موضوع بدون استشارة صاحب الموضوع او الأعضاء الذين ابدوا رأيهم بالموضوع
    وارجو النظر بالرد
    لك ننى جزيل الشكر
    امير صيام
    امير صيام
    عضو مؤسس
    عضو مؤسس


    النوع : ذكر
    عدد المشاركات : 721
    العمر : 35
    تاريخ التسجيل : 12/08/2010
    المهنة : الى ادارة المنتدى..... Unknow10
    البلد : الى ادارة المنتدى..... 3dflag23
    الهواية : الى ادارة المنتدى..... Readin10
    مزاجي النهاردة : الى ادارة المنتدى..... Pi-ca-46
    الى ادارة المنتدى..... 30

    عام رد: الى ادارة المنتدى.....

    مُساهمة من طرف امير صيام 16/12/2010, 1:01 am

    ارجوكى ان تقرأى الموضوع مره اخرى

    المشكله ليست في ابداء الراى

    انما هى بالهجوم علي الاعضاء بالفاظ قد تحرجهم وتجرح مشاعرهم

    وبعدين الموضوع فيه تعدد في الاراء الفقهيه

    فلا يجوز لأحد ان يتمسك باحد الاراء وان يهاجم من يعارضه



    والمصيبه اننا لا نعارضه
    ومع ذلك لم نسلم من الهجوم

    Embarassed لكى
    avatar
    ابراهيم عثمان
    مشرف قسم إمياي الحبيبة
    مشرف قسم إمياي الحبيبة


    النوع : ذكر
    عدد المشاركات : 864
    العمر : 54
    تاريخ التسجيل : 10/11/2010
    المهنة : الى ادارة المنتدى..... Unknow10
    البلد : الى ادارة المنتدى..... 3dflag23
    الهواية : الى ادارة المنتدى..... Unknow11
    مزاجي النهاردة : الى ادارة المنتدى..... Pi-ca-51
    الى ادارة المنتدى..... 30

    عام رد: الى ادارة المنتدى.....

    مُساهمة من طرف ابراهيم عثمان 16/12/2010, 1:05 am

    الاخ العزيز امير

    برجاء عدم وضع اى مواضيع اخرى او عدم ابداء اى اراء على المنتدى

    حيث ان صاحب المنهج الذى لا يخطىء قد اضاف الينا معلومات كثيرة ولانه صاحب منهج

    فلم يعنيه ان يرد علينا داخل المنتدى الكريم او ان له سلطة على الاشخاص والادارة داخل المنتدى

    وكان من الاولى ان يصحح ماأخطأنا فيه داخل الموضوع نفسة واذا اراد ان يمتلك المنتدى بما فيه فهنيئا

    عليه المنتدى واذا اراد ابداء النصح فكان عليه ان ينصح بطريقة بها بعض التهذيب او الاولى ان يراسل ادارة

    المنتدى على الخاص اوحسن ابداء النصيحة

    واذا كان الاخ محمودالرسام لا يريد الحوار مع واضعى تلك المواضيع فمن الافضل ان يجد منتدى لنفسه ليفعل به مايشاء



    النصيحة

    يُحكى أن الحسن والحسين مرَّا على شيخ يتوضأ ولا يحسن الوضوء. فاتفقا على أن ينصحا الرجل ويعلماه كيف يتوضأ، ووقفا بجواره، وقالا له:

    يا عم، انظر أَيُّنا حسن وضوءًا. ثم توضأ كل منهما فإذا بالرجل يرى أنهما يحسنان الوضوء، فعلم أنه هو الذي لا يحسنه، فشكرهما على ما

    قدماه له من نُصح دون تجريح.

    ***
    النصيحة دعامة من دعامات الإسلام. قال تعالى: {والعصر. إن الإنسان لفي خسر. إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا

    بالصبر} [العصر].

    وقال صلى الله عليه وسلم: (الدين النصيحة). قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: (لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم) [متفق عليه].

    وعن جرير بن عبد الله -رضي الله عنه- قال: بايعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم. [متفق

    عليه].
    وللنصيحة جملة من الآداب، منها ما يتعلق بالناصح، ومنها ما يتعلق بالمنصوح.

    آداب الناصح:

    الإخلاص: فلا يبغي الناصح من نصحه إظهار رجاحة عقله، أو فضح المنصوح والتشهير به، وإنما يكون غرضه من النصح الإصلاح، وابتغاء مرضاة الله.

    الحكمة والموعظة الحسنة واللين: فالكلمة الطيبة مفتاح القلوب، قال تعالى: {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم

    بالتي هي أحسن} [_النحل: 125].

    عدم كتمان النصيحة: المسلم يعلم أن النصيحة هي أحد الحقوق التي يجب أن يؤديها لإخوانه المسلمين، فالمؤمن مرآة أخيه، يقدم له

    النصيحة، ويخبره بعيوبه، ولا يكتم عنه ذلك. قال صلى الله عليه وسلم: (حق المسلم على المسلم ست).

    قيل: ما هن يا رسول الله؟ قال: (إذا لقيتَه فسلِّم عليه، وإذا دعاك فأجبْه، وإذا استنصحك فانصحْ له، وإذا عطس فحمد فشمِّته، وإذا مرض فَعُدْه

    (فزُرْه) وإذا مات فاتبعه (أي سِرْ في جنازته) [مسلم].

    أن تكون النصيحة في السر: المسلم لا يفضح المنصوح ولا يجرح مشاعره، وقد قيل: النصيحة في الملأ (العلن) فضيحة.

    وما أجمل قول الإمام الشافعي:

    تَغَمَّدَني بنُصْحِــكَ فــي انفـــِرادِي

    وجَنِّبْنِــي النصيحــةَ فِــي الجَمَاعةْ

    فـإنَّ النُّصْــحَ بَيـْـن النــاسِ نـــوعٌ

    مــن التـَّوْبيخ لا أَرْضَى اســتِمَـاعَه

    وكان صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينصح أحد الحاضرين يقول: ما بال أقوام يفعلون كذا، ما بال أحدكم يفعل كذا. وقيل: النصح ثقيل فلا

    تجعلوه جبلا، ولا ترسلوه جدلا، والحقائق مرة فاستعينوا عليها بخفة البيان.

    الأمانة في النصح: فلا يخدع المنصوح ولا يستهين بأمره، بل يبذل الجهد، ويعمل الفكر، قبل أن ينصح، وعليه بيان ما يراه من المفاسد إن

    وجد في ستر وأمانة.

      الوقت/التاريخ الآن هو 1/2/2023, 10:59 am