اظرف ما قرات من نقد اعجبنى فى الفارس الذى سوف يجعل مصر خالية من البطاله
ويجعلها بلد المؤسسات الناجحة وينهى على التسيب الكومى فى المصالح وينهى على امتلاك رجال الاعمال للقرار السياسى هذا هو حلم مجرد حلم فى رجل ما قدم لمصر من قبل اى شىء وارد ان يركب الموجه ونادى بالتغيير رحماك يا مصر الله يرحمك يا حسن يا عابدين لم أكن يوما ممن يملكون تلك الذاكرة الحديدية فى حفظ الشخصيات العامة
بتاريخ مواليدهم و أشكالهم و بيانات الرقم القومى الخاصة بيهم ، و طول
الوقت تقريبا عندى نظرية ان الشخصية العامة ماتبقاش مهمة الا لو تقاطعت
دواير تأثيرها مع دوايرى الخاصة. و بناء على تلك النظرية الخاصة بالعبد لله
لم أكن يوما بالمهتمين بتلك التنظيمات الكونية كالوكالة
الدولية للطاقة النووية كمثال فهى لا تؤكل و لا تسمع ولا تشاهد فى
عطلات نهاية الأسبوع على سبيل التسلية ، ولا انا من المهتمين بالمؤامرات
الدولية للسيطرة على العالم و بالتالى فمن الطبيعى أن أعرف وجه جوزيف
بلاتر مثلا و لا أعرف مدير الوكالة حتى و إن كنت اعلم تمام العلم انه
مصرى الجنسية ، كل ما أتذكره ان مع بداية هوجة
البرادعى ، و ظهوره على الساحة السياسية المصرية و رجوعه البطولى
لأرض مصر ، ومع تكرار ظهوره الاعلامى ، علقت تعليق واحد ... الراجل دة شبه حسن عابدين جدا
و مع مرور الأيام و الاحداث أكتشفت أن الشبه بين
البرادعى و عابدين
ليس شبها شكليا فقط ، و لكن السياسى - ان كان سياسيا - يتشارك مع الفنان
فى العديد من النقاط الجوهرية و الحساسة ، فكلاهما حصل على شهرته وهو كبيرا
فى السن و لم يعرفهم العامة الا بالصلعة و الشعر الابيض على جانبى الرأس و
تلك النظرة الجادة فى معظم الاحيان التى يفرضها التقدم فى العمر ، و
كلاهما كان ملتحقا بالعمل الحكومى كجزء من المؤسسة .. موظف فى الخارجية و
متطوعا فى الجيش على الترتيب
أرجعوا معى بالذاكرة قليلا الى الوراء ، الوقت الذى كنا نرجع فيه من
مدارسنا منهكين لنلحق بمسلسل الظهيرة مستمتعين بالعيش "المتأمر" مع
اللانشون و الجبنة البيضاء و قت أن كان اللانشون أحدى مخترعات العلم الحديث
، و بالتحديد سنة 1983 العرض الأول لمسلسل نهاية العالم ليست غدا بطولة حسن عابدين و
توفيق الدقن و عبد الرحمن أبو زهرة و شرذمة من ممثلى تلك الحقبة
التلفزيونية
المسلسل تجرى أحداثه داخل حارة المناديلى التى يقطن حسن عابدين أحد أسطح
بيوتها القديمة و الذى تنطلق هلاوسه فيتكلم عن زيارة الكائنات الفضائية له و
تبليغه بميعاد نهاية العالم وبحتمية التغيير الواجب على الجميع المشاركة
فيه فينطلق عابدين محذرا من نهاية مظلمة و داعيا لتغيير لا يعرف هو نفسه
ماهيته و لا آلياته ،لا يصدقه و يسانده فى روايته الا العالم درديرى "توفيق
الدقن " الذى هبطت عليه الكائنات الفضائية من قبل ، طوال المسلسل لم يتخلى
عابدين عن وجه الطيبة و عدم الحكمة فى التصرف و الايمان التام بحجم القضية
و المهمة العظيمة الملقاه على عاتقه متمسكا بتعليقات عفوية و ديباجات
ثابته لمواقف متعددة ففى كل مرة تهبط الكائنات الفضائية للحديث معه يقدمون
انفسهم كالتالى ...
انا سين .. و انا جيم .. فيرد عابدين بآلية .. بسم الله الرحمن الرحيم
إضافة للمقدمة الصوتية التى كانت تسبق تتر المسلسل و التى كنا نتسابق
لسماعها يوميا لنشعر بمدى اخلاص عابدين لما يقوله و يفعله طوال احداث
المسلسل الذى انتهى باتهامه بالجنون و الهلوسة ، يزعق قبل التتر خاطبا فى
الجموع
إن خروج الجنس البشري من هذه الدائرة المغلقة، متوقف على خلاص حارة
المناديلي يا حضرات... وبالدرجة الأولى
لم تكن ذاكرتى ستسعفنى لتذكر كل تلك التفاصيل الدقيقة المتعلقة بالمسلسل و
بالشخصية التى لعبها حسن عابدين ، لولا متابعتى لبعض من مقولات البرادعى على تويتر من
خلال اعادة ارسالها من قبل الأصدقاء سواء المهتمين بمقولاته او الاخرون
الذين يعيدون ارسالها على سبيل مشاركة الجميع لنكتة الصباح او فكاهة اخر
اليوم
فالبرادعى لا يختلف كثيرا عن حسن عابدين فى مسلسل نهاية العالم ليست غدا ،
فالرجل راودته هلاوس التغيير فى أواخر العمر فانطلق يهذى بمقولات و مقتبسات
معتقدا ان التاريخ مجاملا و سيتذكر مقولات الجميع ، أو لعله تخيل ان مصر
تحتاج الى غاندى اخر الذى بالتأكيد قرأ مقولاته مترجمة الى العربية فأنتهج
نفس الاسلوب حتى خرج علينا بخاتمة لعدة
مقولات تشبه الى حد كبير دوبلاج مسلسلات الكارتون الإنمى .. إنه لأمر مشين
و لعل المقدمة الصوتية لبداية المسلسل تشبه الى حد كبير أحدى تويتات
البرادعى المشهورة
التغيير قادم لا
محالة. توقيت التغيير و مداه مرهون بارادة شعبية قوية وواضحة ممثلة فى
التوقيعات. مصيرنا بيدنا
ما يقلقنى هنا ليس
الشبه الكبير بين السياسى و الفنان ، و لكنه شىء أكثر كوميدية فحسن عابدين
اكتسب شهرته الواسعة و ذروة نجاحة كانت من خلال إعلانات
سر شويبس التى جعلت الشركة المنتجة من نجاحها تتوقف عن الحملات
الدعائية لمدة 25 سنة كاملة
فى حالة البرادعى ،
هوجة البرادعى برمتها لن تتعدى كونها اعلان ناجح لديمقراطية زائفة تعطى
شرعية ل 25 عاما اخرى خالية من الحملات الاعلانية
ويجعلها بلد المؤسسات الناجحة وينهى على التسيب الكومى فى المصالح وينهى على امتلاك رجال الاعمال للقرار السياسى هذا هو حلم مجرد حلم فى رجل ما قدم لمصر من قبل اى شىء وارد ان يركب الموجه ونادى بالتغيير رحماك يا مصر الله يرحمك يا حسن يا عابدين لم أكن يوما ممن يملكون تلك الذاكرة الحديدية فى حفظ الشخصيات العامة
بتاريخ مواليدهم و أشكالهم و بيانات الرقم القومى الخاصة بيهم ، و طول
الوقت تقريبا عندى نظرية ان الشخصية العامة ماتبقاش مهمة الا لو تقاطعت
دواير تأثيرها مع دوايرى الخاصة. و بناء على تلك النظرية الخاصة بالعبد لله
لم أكن يوما بالمهتمين بتلك التنظيمات الكونية كالوكالة
الدولية للطاقة النووية كمثال فهى لا تؤكل و لا تسمع ولا تشاهد فى
عطلات نهاية الأسبوع على سبيل التسلية ، ولا انا من المهتمين بالمؤامرات
الدولية للسيطرة على العالم و بالتالى فمن الطبيعى أن أعرف وجه جوزيف
بلاتر مثلا و لا أعرف مدير الوكالة حتى و إن كنت اعلم تمام العلم انه
مصرى الجنسية ، كل ما أتذكره ان مع بداية هوجة
البرادعى ، و ظهوره على الساحة السياسية المصرية و رجوعه البطولى
لأرض مصر ، ومع تكرار ظهوره الاعلامى ، علقت تعليق واحد ... الراجل دة شبه حسن عابدين جدا
و مع مرور الأيام و الاحداث أكتشفت أن الشبه بين
البرادعى و عابدين
ليس شبها شكليا فقط ، و لكن السياسى - ان كان سياسيا - يتشارك مع الفنان
فى العديد من النقاط الجوهرية و الحساسة ، فكلاهما حصل على شهرته وهو كبيرا
فى السن و لم يعرفهم العامة الا بالصلعة و الشعر الابيض على جانبى الرأس و
تلك النظرة الجادة فى معظم الاحيان التى يفرضها التقدم فى العمر ، و
كلاهما كان ملتحقا بالعمل الحكومى كجزء من المؤسسة .. موظف فى الخارجية و
متطوعا فى الجيش على الترتيب
أرجعوا معى بالذاكرة قليلا الى الوراء ، الوقت الذى كنا نرجع فيه من
مدارسنا منهكين لنلحق بمسلسل الظهيرة مستمتعين بالعيش "المتأمر" مع
اللانشون و الجبنة البيضاء و قت أن كان اللانشون أحدى مخترعات العلم الحديث
، و بالتحديد سنة 1983 العرض الأول لمسلسل نهاية العالم ليست غدا بطولة حسن عابدين و
توفيق الدقن و عبد الرحمن أبو زهرة و شرذمة من ممثلى تلك الحقبة
التلفزيونية
المسلسل تجرى أحداثه داخل حارة المناديلى التى يقطن حسن عابدين أحد أسطح
بيوتها القديمة و الذى تنطلق هلاوسه فيتكلم عن زيارة الكائنات الفضائية له و
تبليغه بميعاد نهاية العالم وبحتمية التغيير الواجب على الجميع المشاركة
فيه فينطلق عابدين محذرا من نهاية مظلمة و داعيا لتغيير لا يعرف هو نفسه
ماهيته و لا آلياته ،لا يصدقه و يسانده فى روايته الا العالم درديرى "توفيق
الدقن " الذى هبطت عليه الكائنات الفضائية من قبل ، طوال المسلسل لم يتخلى
عابدين عن وجه الطيبة و عدم الحكمة فى التصرف و الايمان التام بحجم القضية
و المهمة العظيمة الملقاه على عاتقه متمسكا بتعليقات عفوية و ديباجات
ثابته لمواقف متعددة ففى كل مرة تهبط الكائنات الفضائية للحديث معه يقدمون
انفسهم كالتالى ...
انا سين .. و انا جيم .. فيرد عابدين بآلية .. بسم الله الرحمن الرحيم
إضافة للمقدمة الصوتية التى كانت تسبق تتر المسلسل و التى كنا نتسابق
لسماعها يوميا لنشعر بمدى اخلاص عابدين لما يقوله و يفعله طوال احداث
المسلسل الذى انتهى باتهامه بالجنون و الهلوسة ، يزعق قبل التتر خاطبا فى
الجموع
إن خروج الجنس البشري من هذه الدائرة المغلقة، متوقف على خلاص حارة
المناديلي يا حضرات... وبالدرجة الأولى
لم تكن ذاكرتى ستسعفنى لتذكر كل تلك التفاصيل الدقيقة المتعلقة بالمسلسل و
بالشخصية التى لعبها حسن عابدين ، لولا متابعتى لبعض من مقولات البرادعى على تويتر من
خلال اعادة ارسالها من قبل الأصدقاء سواء المهتمين بمقولاته او الاخرون
الذين يعيدون ارسالها على سبيل مشاركة الجميع لنكتة الصباح او فكاهة اخر
اليوم
فالبرادعى لا يختلف كثيرا عن حسن عابدين فى مسلسل نهاية العالم ليست غدا ،
فالرجل راودته هلاوس التغيير فى أواخر العمر فانطلق يهذى بمقولات و مقتبسات
معتقدا ان التاريخ مجاملا و سيتذكر مقولات الجميع ، أو لعله تخيل ان مصر
تحتاج الى غاندى اخر الذى بالتأكيد قرأ مقولاته مترجمة الى العربية فأنتهج
نفس الاسلوب حتى خرج علينا بخاتمة لعدة
مقولات تشبه الى حد كبير دوبلاج مسلسلات الكارتون الإنمى .. إنه لأمر مشين
و لعل المقدمة الصوتية لبداية المسلسل تشبه الى حد كبير أحدى تويتات
البرادعى المشهورة
التغيير قادم لا
محالة. توقيت التغيير و مداه مرهون بارادة شعبية قوية وواضحة ممثلة فى
التوقيعات. مصيرنا بيدنا
ما يقلقنى هنا ليس
الشبه الكبير بين السياسى و الفنان ، و لكنه شىء أكثر كوميدية فحسن عابدين
اكتسب شهرته الواسعة و ذروة نجاحة كانت من خلال إعلانات
سر شويبس التى جعلت الشركة المنتجة من نجاحها تتوقف عن الحملات
الدعائية لمدة 25 سنة كاملة
فى حالة البرادعى ،
هوجة البرادعى برمتها لن تتعدى كونها اعلان ناجح لديمقراطية زائفة تعطى
شرعية ل 25 عاما اخرى خالية من الحملات الاعلانية