منتدي شباب إمياي

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
منتدي شباب إمياي

مجلس الحكماء

التسجيل السريع

:الأســـــم
:كلمة السـر
 تذكرنــي؟
 
إن وجود المرأة هو أكبر منشأ ومصدر للأزمة والانهيار في العالم Support


2 مشترك

    إن وجود المرأة هو أكبر منشأ ومصدر للأزمة والانهيار في العالم

    عبد العظيم عبد الفتاح
    عبد العظيم عبد الفتاح
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي


    النوع : ذكر
    عدد المشاركات : 215
    العمر : 63
    تاريخ التسجيل : 02/05/2010
    مزاجي النهاردة : إن وجود المرأة هو أكبر منشأ ومصدر للأزمة والانهيار في العالم Pi-ca-10

    إن وجود المرأة هو أكبر منشأ ومصدر للأزمة والانهيار في العالم Empty إن وجود المرأة هو أكبر منشأ ومصدر للأزمة والانهيار في العالم

    مُساهمة من طرف عبد العظيم عبد الفتاح 17/6/2010, 5:16 pm

    المراة هى امك واختك وزوجتك وبنتك والكلام عن المراة طويل ارجو ان يتسع صدركم وتبعو معى الموضوع
    المرأة .. هذه الإنسانة التي جعلها كل من هب ودب قضيته ! حتى
    وإن أساؤا إليها ولم يحسنوا .. فأثاروا حولها الشبهات دون شبهات!! ..
    ونادو
    بتحريرها من قيود الإسلام التي كبلها بها .. زعموا ... باطلاً وزوراً.
    قالوا

    إن الإسلام لم ينصفها .. واضطهدها وانتقصها حقوقها .. وتشعبت بهم الطرق
    ... طرق
    الضلالة .. فذهبوا في كل واد وناد يدعون لتحريرها !! .. تحريرها مماذا ؟!
    ..
    مما يصون كرامتها، ويحفظ عزتها، ويدعون الحرص على إعطائها كافة حقوقها
    ومساواتها بالرجل في كل شيء !! .. فهل حقاً ما ذهبوا إليه ؟! .. لندع
    التاريخ
    بحقائقه يرد على شبهاتهم وإفتراءاتهم .. ولننظر ماذا قدم الإسلام للمرأة
    ..
    وماذا قدم غيره من المناهج المختلفة والشرائع المتباينة .. وبمقارنةٍ
    سريعةٍ ..
    بين حالة المرأة في الشرائع المختلفة، وحالتها في شريعة الإسلام الغراء ..
    يمكن
    أن تتضح الصورة وتظهر الحقائق ..
    فعند اليونان .. ماذا كانت؟ .. في أول

    عهدها كانت محتقرة مهينة حتى جعلوها رجساً من عمل الشيطان .. كانت كسقط
    المتاع
    تباع وتشترى في الأسواق ! .. محرومة من حق الميراث والتملك ولا أهلية لها
    ..
    يقول فيلسوفهم سقراط: " إن وجود المرأة هو أكبر منشأ ومصدر للأزمة
    والانهيار في
    العالم .. إن المرأة تشبة شجرة مسمومة، حيث يكون ظاهرها جميلاً ولكن عندما
    تأكل
    منها العصافير تموت حالاً "! ..
    ثم في أوج حضارتهم تبدلت المرأة،
    واختلطت
    بالرجال، وشاعت الفاحشة .. حتى أصبح الزنا علناً .. واتخذوا التماثيل
    العارية
    باسم الأدب والفن! .. وعُدَّ من الحرية أن تكون المرأة عاهراً لها عشاق!!
    ..
    وأفرغوا على الفاحشة ألوان القداسة بإدخالها المعابد!! .. فماذا كان
    المصير؟
    سقطت اليونان، وانهارت حضارتها، وزالت .. ﴿ وَكَذَلِكَ

    أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ
    ﴾[هود:102].
    أما
    عند الرومان .. فلم تكن بأحسن حالاً منها عند اليونان .. إذ كان الشعار
    عندهم فيما يتعلق بالمرأة " إن قيدها لا ينزع، ونَيْرَها لا يخلع " ..
    وكان
    الأب غير ملزم بضم أبنائه إليه .. وله أن يضم لأسرته من الأجانب عنها ما
    شاء ..
    ويخرج منها من أبنائه ـ عن طريق البيع ـ ما شاء!. وكانت سلطة رب الأسرة
    على
    أبنائه وبناته وزوجته وزوجات أبنائه تشمل البيع والنفى والتعذيب وربما
    القتل
    أحياناً ! .. حتى جاء قانون "جوستيان عام 565م" فجعل سلطة الأب تأديبية
    فقط ..
    وليس للمراة عند الرومان أية حقوق أهلية أو مالية بل لم يكن لها
    التصرف في
    مالها الخاص .. فهو يخضع لأبيها ثم للوصي الشرعي عليها من بعده .. فهى في
    حالة
    رق مدى حياتها .. تنتقل من رق أبيها إلى رق زوجها ..
    وعندهم في قوانين
    الألواح الاثنى عشر أن فقدان الأهلية هي السن والحالة العقلية والجنس ـ أى

    الأنوثة ـ ولذا كانوا يفرضون الحجر عليها لأنوثتها !!!
    هذا في حين أننا
    نجد
    المرأة عند الصينيين القدماء مشبهة بالمياه المؤلمة تغسل السعادة والمال
    وكان
    للصيني الحق في بيع زوجته أو دفنها حية، وإذا مات تورث لأهله!.
    بينما
    نجدها
    في قانون حمورابي في عداد الماشية المملوكة .. فمن قتل بنتاً لرجل أعطاه
    ابنته
    ليقتلها أو يتملكها.
    أما عند اليهود ففي شريعة مانو أن المرأة لا تعرف
    السلوك السوى ولا الشرف ولا الفضيلة وإنما تحب الشهوات الدنسة والزينة
    والتمرد
    والغضب، لذا لم يكن لها الحق في الاستقلال عن أبيها أو زوجها أو ولدها،
    وهي
    قاصرة طيلة حياتها، بل لم يكن لها حق الحياة بعد وفاة زوجها فهي تحرق معه
    حية
    على موقد واحد يوم وفاته وإلا .. عادت لاتعامل كإنسانة .. فقد كانوا
    ينظرون إلى
    المرأة التي لا زوج لها على أنها منبوذة ومدنسة لكل شيء تمسه .. والمنبوذ
    عندهم
    في رتبة الحيوان ! ..
    وفي شرائع الهندوس يقولون: ليس الصبر المقدر
    والريح
    والموت والجحيم والسم والأفاعى والنار أسوأ من المرأة .. فيا عجباً .. كيف

    جعلوا المرأة بلية فوق كل بلية .. !
    وفي شريعة الفرس أبيح الزواج من
    المحارم
    كالأمهات والأخوات والعمات والخالات .. إلى آخره .. وكانت تحت سلطة الرجل
    المطلقة .. يحق له أن يحكم عليها بالموت .. أو ينعم عليها بالحياة!! ..
    وكانت
    تُنْفى أيام الحيض إلى مكان بعيد، لا يجوز لأحد مخالطتها! ..
    ثم نادى "
    مزدك
    " فيهم باقتسام الأموال والنساء والمتعة، فشاعت الفوضى وعم الدمار ..
    وأصبح
    الرجل يدخل على نساء غيره .. حتى صار لا يَعْرفُ الرجل منهم ولده .. ولا
    المولود يعرف أباه فماذا عنها ؟ .. انهارت وسقطت ﴿
    فَهَلْ
    تَرَى لهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ
    [الحاقة
    ـ آية :8
    ]
    وعند اليهود كانت تعتبرها
    بعض
    الطوائف في مرتبة الخادم .. ! وكان لأبيها الحق في بيعها قاصرة، وهي لا
    ترث إذا
    كان لأبيها بنون ..
    واليهود يعتبرون المرأة لعنة لأنها أغوت آدم .. جاء
    في
    التوراة (المحرفة): " المرأة أمرّ من الموت ".
    وعندما يصيبها الحيض لا
    يجالسونها ولا يؤاكلونها، بل يعتبرونها نجسة، وكل ما تلمسه من طعام أو
    إنسان أو
    حيوان نجساً .. فبعضهم يطردها خارج البيت حتى تطهر .. وبعضهم ينصب لها
    خيمة
    يجعلها فيها ويضع أمامها خبزاً وماءً .. !!
    فتأمل مدى القسوة التي كانت

    تعامل بها في أيام تكون فيها مضطربة النفس .. ومحتاجة إلى شيء من العطف
    والرفق
    ..انتظرونى غدا باذن الله تعالى      الشيخ عبدالعظيم ابو صالح
    ابو انس
    ابو انس
    صاحب مكان
    صاحب مكان


    النوع : ذكر
    عدد المشاركات : 2689
    العمر : 57
    تاريخ التسجيل : 17/01/2010
    مزاجي النهاردة : إن وجود المرأة هو أكبر منشأ ومصدر للأزمة والانهيار في العالم Pi-ca-10

    إن وجود المرأة هو أكبر منشأ ومصدر للأزمة والانهيار في العالم Empty رد: إن وجود المرأة هو أكبر منشأ ومصدر للأزمة والانهيار في العالم

    مُساهمة من طرف ابو انس 17/6/2010, 5:18 pm

    جزاك الله خيرا يا شيخنا

      الوقت/التاريخ الآن هو 18/6/2024, 7:11 am