منتدي شباب إمياي

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
منتدي شباب إمياي

مجلس الحكماء

التسجيل السريع

:الأســـــم
:كلمة السـر
 تذكرنــي؟
 
رسالة عالم ومتعلم.. Support


2 مشترك

    رسالة عالم ومتعلم..

    علاء داود
    علاء داود
    عضو مؤسس
    عضو مؤسس


    النوع : ذكر
    عدد المشاركات : 609
    العمر : 42
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    المهنة : رسالة عالم ومتعلم.. Engine10
    البلد : رسالة عالم ومتعلم.. 3dflag23
    الهواية : رسالة عالم ومتعلم.. Writin10
    مزاجي النهاردة : رسالة عالم ومتعلم.. Pi-ca-20

    للأهمية رسالة عالم ومتعلم..

    مُساهمة من طرف علاء داود 30/5/2010, 11:07 am

    [b]



    مقدمة

    الْحَمْدُ للهِ عَلَى التَّكْرِيمِ
    وَمَنْ حَبَانَا نِعْمَةَ التَّعْلِيمِ
    رَبٍّ كَرِيمٍ صَاحِبِ الأَفْضَالِ
    وَصَاحِبِ الإِلْهَامِ وَالإِجْلاَلِ
    مُصَلِّيًا عَلَى الْحَبِيبِ الْمُصْطَفَى
    وَآلِهِ سَادَاتِنَا أَهْلِ الْوَفَا
    وَصَحْبِهِ مَنْ قَاوَمُوا الإِلْحَادَا
    وَقَدَّمُوا إِلَى الْوَرَى الإِرْشَادَا
    عَقِيدَةَ التَّوْحِيدِ وَالتَّمْجِيدِ
    مِنْ غَيْرِ تَأْوِيلٍ وَلاَ تَفْنِيدِ
    وَقَدَّمُوا أَرْوَاحَهُمْ لِلْحَقِّ
    وَلَمْ يَخَافُوا شرَّ كُلِّ الخَلْقِ

    * * *

    وظيفة القرآن

    يَقُودُهُمْ إِلَى الْهُدَى الْقُرْآنُ
    فِيهِ التُّقَى وَالْعِلْمُ وَالتِّبْيَانُ
    مُعْجِزَةُ الْعُلُومِ وَالإِخْبَارِ
    بِالْغَيْبِ وَالْعُلُومِ وَالأَفْكَارِ
    قَدْ حَثَّنَا لِنَطْلُبَ التَّقَدُّمَا
    وَكَرَّمَ التَّعْلِيمَ وَالْمُعَلِّمَا
    حَتَّى نَكُونَ شَامَةً فِي النَّاسِ
    نَقُودُهُمْ سِلْمًا وَحِينَ البَاسِ
    حَضَارَةُ التَّوْحِيدِ وَالْفُرْقَانِ
    حِلٌّ لَنَا وَالشَّمْسِ وَالإِنْسَانِ
    الْعَدْلُ وَالأَخْلاَقُ أَسَاسٌ لَهَا
    هَيْهَاتَ أَنْ يَأتِي الْوَرَى أَشْبَاهَهَا
    لَمْ تَقْتُلِ الإِنْسَانَ لِلْعُدْوَانِ
    وَلَمْ تُدَمِّرْ بِيئَةَ الإِنْسَانِ
    حَضَارَةٌ تَسْمُو عَلَى الْجَوْزَاءِ
    جَمِيلَةٌ كَطَلْعَةِ الْحَسْنَاءِ
    تَعَلَّمَتْ بِفَضْلِهَا الآفَاقُ
    وَعَمَّ فِيهَا النُّورُ وَالإِشْرَاقُ
    لَوْلاَكِ يَا حَضَارَةَ التَّوحِيدِ
    لَعَاشَ كُلُّ النَّاسِ كَالْعَبِيدِ
    سَوَّيْتِ بَيْنَ سَائِرِ الأَلْوَانِ
    رَفَعْتِ شَأْنَ الْعِلْمِ وَالإِنْسَانِ
    رَبَّاهُ ثَبِّتْنَا عَلَى الإِسْلاَمِ
    نَسْمُو عَلَى الأَوْثَانِ وَالأَصْنَامِ
    فَبَعْضُهَا مُجَسَّمٌ مَلْمُوسُ
    أَوْ فِكْرَةٌ أَوْحَى بِهَا إِبْلِيسُ
    فِي عَصْرِنَا قَدْ زَلَّتِ الأَقْدَامُ
    وَزَاغَ عَنْ نَهْجِ الْهُدَى أَقْوَامُ
    رُحْمَاكَ أَنْتَ الرَّبُّ وَالْمَعْبُودُ
    وَأَنْتَ حَيٌّ قَائِمٌ مَوْجُودُ

    * * *

    فضل العلم

    وَالْعِلْمُ كَالْجِهَادِ فِي الرِّضْوَانِ
    كَمَا أَتَى عَنِ النَّبِي الْعَدْنَانِ
    وَمِنْ يَمُتْ فِي رِحْلَةٍ لِلدَّرْسِ
    مِثْلُ الشَّهِيدِ كَانَ فِي الْفِرْدَوْسِ
    وَالْمَوْتُ فِي رِضْوَانِهِ اسْتِشْهَادُ
    وَقَدْ سَعَى لِذَلِكَ الأَجْدَادُ
    وَالْمَوْتُ فِي سِبِيلِهِ مُفَضَّلُ
    عَلَى الدُّنَا يَتِيهُ فِيهَا الأَجْهَلُ

    * * *

    آداب المتعلم

    وَهَذِهِ وَصِيَّتِي يَا إِخْوَتِي
    لاَ أَبْتَغِي مِنْهَا ثِيَابَ الشُّهْرَةِ
    قِلاَدَةٌ مِنْ أَحْسَنِ الأَفْكَارِ
    نَظَمْتُهَا فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ
    أَرْجُو بِهَا رِضْوَانَهُ يَوْمَ اللِّقَا
    لَعَلَّهُ لِرَقْبَتِي أَنْ يَعْتِقَا
    حَسْبِي دُعاءٌ مِنْ أَخٍ بِالْغَيْبِ
    إِنَّ الدُّعَا مُحَبَّبٌ لِلْقَلْبِ
    أَقُولُ قَوْلَ الْحَقِّ لِلإِخْوَانِ
    فَلْيَفْقَهُوا رَوَائِعَ التِّبْيَانِ
    مُرُوِّجًا لِلْعِلْمِ وَالتَّبْصِيرِ
    وَدَاعِيًا لِلْفِكْرِ وَالتَّنْوِيرِ
    الْفَضْلُ كُلُّ الْفَضْلِ لِلأُسْتَاذِ
    ذَاكَ الَّذِي فِي قُوَّةِ الْفُولاَذِ
    قَدْ عَلَّمَ الْعُلُومَ لِلأَجْيَالِ
    وَقَدَّمَ الآدَابَ لِلأَقْيَالِ
    فَانْتَفَعَتْ مِنْ فَضْلِهِ الأَمْوَاتُ
    وَاسْتَغْفَرَتْ لِذَنْبِهِ النَّمْلاَتُ
    فَلْتَحْتَرِمْهُ دَائِمًا مِثْلَ الأَبِ
    وَلاَ تُرَاوِغْ حَوْلَهُ كَالثَّعْلَبِ
    وَإِنْ قَسَا فِي دَرْسِهِ أَحْيَانَا
    لَكِنَّهُ فِي قَلْبِهِ يَهْوَانَا
    وَلْتَحْتَفِلْ بِوَجْهِهِ عِنْدَ اللِّقَا
    وَلاَ تَكُنْ فِي هَجْرِهِ أَهْلَ الشَّقَا
    وَاحْذَرْ بِأنْ يَلْقَاكَ بَيْنَ الحِينِ
    وَالْحِينِ فِي لَهْوٍ وَفِي تَدْخِينِ
    فَإِنَّهُ يُوَرِّثُ الأَسْقَامَا
    وَيَقْتُلُ الرِّعْدِيدَ وَالضِّرْغَامَا
    وَلاَتَكُنْ عَنْ شَرْحِهَ مَشْغُولاَ
    وَلْتَنْتَبِهْ وَلاَ تَرُمْ تَحْوِيلاَ
    وَلاَ تَكُنْ فِي الْفَصْلِ كَالضِّرْغَامِ
    مِنْ غَيْرِ قِرْطَاسٍ وَلاَ أَقْلاَمِ
    وَاحْذَرْ أَخِي مِنْ هَاتِفٍ نَقَّالِ
    مُسَبِّبٍ فِي الْفَصْلِ شَغْلَ البَالِ
    وَلاَ تُكَلِّمْ صَاحِبًا فِي الْفَصْلِ
    فَإِنَّهُ لَمُورِثٌ لِلْجَهْلِ
    وَلاَ تُؤَخِّرْ حَلَّ بَعْضِ الْوَاجِبِ
    وَاطْلُبْ إِذَا مَا شِئْتَ عَوْنَ الصَّاحِبِ
    وَاحْذَرْ أَخِي مَغَبَّةَ التَّأخِيرِ
    فَإِنَّهُ مَظِنَّةُ التَّنْفِيرِ
    وَاعْلَمْ بِأَنَّ الْعِلْمَ زَيْنٌ لِلْوَرَى
    هَيْهَاتَ أَنْ يَمْشِي فَتَاهُ القَهْقَرَى
    فَكُنْ عَلَى الْوُضُوءِ وَالإِخْلاَصِ
    وَلْتَجْتَنِبْ فِي عَيْشِكَ الْمَعَاصِي
    فَإِنَّهَا تُسَبِّبُ النِّسْيَانَا
    كَمَا رَوَى عَنْ شَيْخِهِ مَوْلاَنَا
    أَعْنِي بِهِ ذَاكَ الإِمَامَ الشَّافِعِي
    لَمَّا شَكَا إِلَى وَكِيعِ الأَلْمَعِي
    مِنْ سُوءِ حِفْظٍ لِلْفَتَى النِّحْرِيرِ
    فَقَالَ ذَا دَلاَلَةُ التَّقْصِيرِ
    الْعِلْمُ نُورٌ مِنْ لَدُنْ رَبِّ السَّمَا
    هَيْهَاتَ أَنْ يَحْظَى بِهِ أَهْلُ الْعَمَى
    * * *

    آداب المعلم

    أَقُولُ لِلْمُعَلِّمِ الْمَحْبُوبِ
    عَلَيْكَ بِالتَّرْغَيبِ وَالتَّرْهِيبِ
    وَلاَ تَكُنْ صُلْبًا عَلَى الطُّلاَّبِ
    وَاحْذَرْ أَخِي مِنْ كَثْرَةِ التِّغْيَابِ
    وَقَسِّمِ الدَّرْسَ عَلَى الأُسْبُوعِ
    وَاحْذَرْ مِنَ التَّأْخِيرِ وَالتَّضْيِيعِ
    وَلاَ تُحَدِّثْهُمْ عَنِ الأَوْلاَدِ
    وَالأَهْلِ وَالأَشْغَالِ وَالأَحْفَادِ
    وَاهْجُرْ هُمُومَ الْعَيْشِ وَالْمَأْكُولِ
    وَلاَ تَكُنْ كَالْحَاضِرِ الْمَشْغُولِ
    وَلاَ تَسَلْ عِنْ مِهْنَةِ الآبَاءِ
    وَاحْذَرْ أَخِي تَتَبُّعَ الأَهْوَاءِ
    وَلْتَبْتَعِدْ عَنْ مَقْعَدِ الطُّلاَّبِ
    وَاحْذَرْ مِنَ الْعُطَاسِ وَالأَلْعَابِ
    وَلاَ تَكُنْ فِي سُرْعَةِ الْكَلاَمِ
    فَرَاشَةً فَرَّتْ مِنَ الظَّلاَمِ
    وَلاَ تُهَدِّدْ طَالِبًا مُكْسِّلا
    فَقَدْ يَكُونُ مُتْعَبًا مُهَلْهَلا
    وَابْحَثْ أَخِي مَشَاكِلَ الطُّلاَّبِ
    لِكَي تُزِيلَ أَصْعَبَ الأَسْبَابِ
    وَلاَ تُفَضِّلْ بَعْضَهُمْ عَنْ عَمْدِ
    فَإِنَّهُ لَمُورِثٌ لِلْحِقْدِ
    أَبْنَاؤُنَا جَمِيعُهُمْ سَوَاءُ
    وَمَا لَنَا مِنْ بَيْنِهِمْ أَعْدَاءُ
    نَرْجُو لَهُمْ سَعَادَةَ الأَيَّامِ
    فِي عَالَمٍ يَمُوجُ بِالآلاَمِ
    وَأَحْسَنُ التَّقْوِيمِ لِلطُّلاَّبِ
    بِالرِّفْقِ لاَ بِالعُنْفِ وَالإِرْهَابِ
    فَثُلَّةٌ رَائِعَةُ الإِنْجَازِ
    تَفُوزُ بِالنَّجَاحِ بِامْتِيَازِ
    جَدِيرَةٌ بِالْمَجْدِ وَالْعَلْيَاءِ
    تَجِدُّ وَقْتَ البَرْدِ وَالرَّمْضَاءِ
    وَجُلُّهُمْ فِي الْغَالِبِ الْمَعْمُولِ
    مِنْ جَيِّدٍ جِدًّا إِلَى مَقْبُولِ
    وَبَعْضُهُمْ لاَ بدَّ مِنْ أَنْ يَرْسُبُوا
    لأَنَّهُمْ لَمْ يَبْذُلُوا أَوْ يَحْسِبُوا
    فَإِنْ أَعَادُوا رُبَّمَا اسْتَفَادُوا
    إِنَّ الْحَيَاةَ كُلُّهَا جِهَادُ
    وَالْخَيْرُ فِيهِمْ كُلُّهُمْ شُبَّانُ
    بِسَعْيِهِمْ تَفْتَخِرُ الأَوْطَانُ
    وَيَنْبَغِي أَنْ نَدْعُوَ الأُسْتَاذَ
    لأَنْ يَكُونَ الْحِصْنَ وَالْمَلاَذَا
    لِيَجْذِبَ الطُّلاَّبَ بِانْتِبَاهِ
    مُرَغِّبًا بِرَحْمَةٍ للهِ
    فِي مَظْهَرٍ مُمَيَّزٍ مَقْبُولِ
    لأَنَّهُ نِبْرَاسُ هَذَا الْجِيلِ

    * * *

    المنهج التعليمي

    يَخْتَارُ لِلْمِنْهَاجِ حُسْنَ الْمَرْجِعِ
    فَلَيْسَ كُلُّ كَاتِبٍ كَالأَصْمَعِي
    مِنْ مَنْهَجٍ قَدْ جَمَعَ التَّجْدِيدَ
    وَالْفِكْرَ وَالإِبْدَاعَ وَالتَّرْشِيدَ
    حَذَارِ مِنْ جَهْلٍ بِعِلْمِ الْحَاسِبِ
    أَوْ سَيْبَرٍ وَبِيئَةٍ لِلْغَائِبِ
    وَكُنْ عَلَى مَعْرِفَةِ الإِبْدَاعِ
    فِي هِمَّةٍ كَاللَّيْثِ والأَوْزَاعِي
    مُسْتَخْدِمًا تِقْنِيَةَ التَّعْلِيمِ
    مُسْتَرْفِدًا مِنْ دَوْحَةِ الْقَدِيمِ
    تُرَاثُنَا فَخْرٌ لَنَا بَيْنَ الْوَرَى
    وَلاَ يُبَاعُ مِثْلُهُ أَوْ يُشْتَرَى
    وَالْبَحْثُ يَعْنِي زُبْدَةَ الأَفْكَارِ
    مِثْلُ الرَّحِيقِ صَفْوَةِ الأَزْهَارِ
    وَاحْرِصْ عَلَى التَّوْفِيقِ فِي الْفُهُومِ
    وَلْتَسْتَفِدْ مِنْ سَائِرِ الْعُلُومِ
    وَاسْتَخْدِمَنَّ الْوَصْفَ وَالتَّحْلِيلاَ
    وَاسْتَقْرِئَنْ وَجَرِّبَنْ طَوِيلا
    وَلْتَفْتَرِضْ بِالْوَهْمِ وَالظُّنُونِ
    فَرُبَّ شَكٍّ قَادَ لِلْيَقِينِ
    وَشَرْطُهُ أَلْعَدْلُ وَالإِنْصَافُ
    وَالعُمْقُ وَالتَّركِيزُ لاَ الإِسْفَافُ
    فَكَمْ بُحُوثٍ فَضْلُهَا كَالْمَاسِ
    وَبَعْضُهَا فِي الشَّرِّ كَالْوَسْوَاسِ

    * * *

    خاتمة

    وَفِي الْخِتَامِ النُّصْحُ لِلطُّلاَّبِ
    بِأَنْ يَكُونُوا خِيْرَةَ الشَّبَابِ
    وَلْيَحْذَرُوا مِنْ طَلَبِ التَّلْخِيصِ
    وَالْحَذْفِ لِلطَّوِيلِ وَالْعَوِيصِ
    فَقَدْ نَهَى أَهْلُ النُّهَى عَنْ فِعْلِهِ
    لأَنَّهُ مُشَوِّهٌ لأَهْلِهِ
    إِنَّ الْكِتَابَ يُشْبِهُ الإِنْسَانَا
    تَهْذِيبُهُ مُشَوَّهٌ أَحْيَانَا
    وَاللهِ لَنْ نَرْقَى بِغَيْرِ الْعِلْمِ
    وَالدِّينِ وَالتَّقْوَى وَحُسْنِ الفَهْمِ
    شِفَاؤُنَا مِنْ أَعْظَمِ الأَسْقَامِ
    بِالسَّعِي لاَ بِالحُلْمِ وَالأَوْهَامِ
    فَأُمَّةُ القُرْآنِ كَالنِّبْرَاسِ
    أَهْلٌ لِحَمْلِ السَّيْفِ وَالقِرْطَاسِ
    وَإِنْ تَكُنْ فِي غَفْوَةٍ أَحْيَانَا
    لَكِنَّهَا سَتَفْتَحُ الأَجْفَانَا
    أَحْفَادَ سَعْدٍ وَالْمُثَنَّى أُمَّتِي
    هَيَّا فَلَيْسَ الْحَيُّ مِثْلَ الْميِّتِ

    * * *

    دعاء الخاتمة

    إَلَهَنَا أَكْرَمْتَنَا بِالدِّينِ
    يَا مُقْسِمًا بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
    لَقَدْ عَبَدْنَا إِنَّمَا التَّقْصِيرُ
    مِنْ شَأْنِنَا وَأَنْتَ حَقٌّ نُورُ
    فَهَبْ لَنَا فَتْحًا وَلَيْسَ يَنْجَلِي
    حَتَّى يَخِرَّ الْمُجْرِمُونَ مِنْ عَلِ
    وَلْتَغْفِرنْ لِمَنْ قَرَا قِلاَدَتِي
    وَشَارِحٍ مُفَصِّلٍ مَقَالَتِي
    وَادْعُ أَخِي لِرِفْعَتِ الزِّنْجِيرِ
    إِنْ صَارَ تَحْتَ الرَّمْلِ كَالْمَأْسُورِ
    وَالْخَتْمُ بِالتَّحْمِيدِ وَالتَّهْلِيلِ
    لِمَنْ هَدَى مِنْ لَوْثَةِ التَّضْلِيلِ
    رَبٍّ كَرِيمٍ فَضْلُهُ لاَ يَنْفَدُ
    وَقَدْ أَتَى مِنْ فَضْلِهِ مُحَمَّدُ
    صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ حَتَّى تَنْجَلِي
    عَنْ أُمَّتِي كُرُوبُ لَيْلٍ أَلْيَلِ
    وَسَلِّمَنْ يَا ربَّنَا مَسْرَى النَّبِي
    وَلْتَحْفَظَنْ كُلَّ بِلاَدِ يَعْرُبِ
    صلاح محمد حسانين
    صلاح محمد حسانين
    المدير العام


    النوع : ذكر
    عدد المشاركات : 6402
    العمر : 60
    تاريخ التسجيل : 28/06/2009
    المهنة : رسالة عالم ومتعلم.. Profes10
    البلد : رسالة عالم ومتعلم.. 3dflag10
    الهواية : رسالة عالم ومتعلم.. Writin10
    مزاجي النهاردة : رسالة عالم ومتعلم.. Pi-ca-10

    للأهمية رد: رسالة عالم ومتعلم..

    مُساهمة من طرف صلاح محمد حسانين 30/5/2010, 12:40 pm


    إَلَهَنَا أَكْرَمْتَنَا بِالدِّينِ
    يَا مُقْسِمًا
    بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
    لَقَدْ عَبَدْنَا إِنَّمَا التَّقْصِيرُ
    مِنْ
    شَأْنِنَا وَأَنْتَ حَقٌّ نُورُ
    فَهَبْ لَنَا فَتْحًا وَلَيْسَ
    يَنْجَلِي
    حَتَّى يَخِرَّ الْمُجْرِمُونَ مِنْ عَلِ
    وَلْتَغْفِرنْ
    لِمَنْ قَرَا قِلاَدَتِي
    وَشَارِحٍ مُفَصِّلٍ مَقَالَتِي
    وَادْعُ
    أَخِي لِرِفْعَتِ الزِّنْجِيرِ
    إِنْ صَارَ تَحْتَ الرَّمْلِ
    كَالْمَأْسُورِ
    وَالْخَتْمُ بِالتَّحْمِيدِ وَالتَّهْلِيلِ
    لِمَنْ
    هَدَى مِنْ لَوْثَةِ التَّضْلِيلِ
    رَبٍّ كَرِيمٍ فَضْلُهُ لاَ يَنْفَدُ

    وَقَدْ أَتَى مِنْ فَضْلِهِ مُحَمَّدُ
    صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ
    حَتَّى تَنْجَلِي
    عَنْ أُمَّتِي كُرُوبُ لَيْلٍ أَلْيَلِ
    وَسَلِّمَنْ
    يَا ربَّنَا مَسْرَى النَّبِي
    وَلْتَحْفَظَنْ كُلَّ بِلاَدِ يَعْرُبِ
    دائما التميز شعارك اللهم امين

      الوقت/التاريخ الآن هو 1/3/2024, 2:33 am