منتدي شباب إمياي

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
منتدي شباب إمياي

مجلس الحكماء

التسجيل السريع

:الأســـــم
:كلمة السـر
 تذكرنــي؟
 
نحن والناس Support


    نحن والناس

    بو يوسف
    بو يوسف
    الشخصيات الهامة
    الشخصيات الهامة


    النوع : ذكر
    عدد المشاركات : 488
    العمر : 57
    تاريخ التسجيل : 13/07/2011
    المهنة : نحن والناس Profes10
    البلد : نحن والناس 3dflag10
    الهواية : نحن والناس Travel10
    مزاجي النهاردة : نحن والناس Pi-ca-20

    عام نحن والناس

    مُساهمة من طرف بو يوسف 11/10/2012, 1:36 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله
    أما بعد -:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    سأكتب عن التأثيرات الخارجية الإيجابية والسلبية

    طبيعي من الإنسان أن يتأثر بمن هم حوله سواء بأسلوبهم تجاهه أو كلامهم تجاهه أو حتى تفكيرهم نحوه، لابد ثم لا بد ثم لابد أن يتأثر الشخص بهذه التأثيرات سواء كانت سلبيةً أو إيجابية، ولن ينفك عنها إلا مع الفهم والخبرة، سنأخذ مثالاً من الحياة:

    أفترض أن معلمك أو مديرك، ابتسم لك ابتسامة في المدرسة بسبب مشاركة أو فكرة أو أياً كان، بالطبع... ستكون تلك الابتسامة لها تأثير في نفسك أليس كذلك..؟

    بالطبع نعم

    صحيح... ولكن ليس لمدة طويلة، سرعان ما تنسى تلك الابتسامة في دقيقتين أو أقل.

    ولكن لو جئنا للعكس: أن معلمك قد بوخك اليوم وغضب عليك وأحرجك أمام زملائك في الفصل بسبب ما، بلا شك ستكون هذه اللحظة أثر في نفسك، أليس كذلك؟

    بالطبع..!

    ولكن كم ستدوم يا تٌرى؟ أسبوع؟ أسبوعين؟ شهر؟

    لماذا الإنسان سلبي إلى هذا الحد؟

    لماذا دائماً ما يلتقط الأشياء أو المواقف أو الكلمات السلبية؟

    ودائما ينسى الأشياء أو المواقف أو حتى الكلمات الإيجابية أسرع من السلبية

    هنا نقف!

    لأن هذه طبيعة الإنسان الذي خلقه الله عز وجل


    وعندما نقول أن هذه طبيعتنا ليس لأننا نرضى فيها

    لماذا لا نجعل الأشياء الإيجابية أكثر تأثيراً لنا من الأشياء السلبية

    ونكف عن ردود الفعل السلبية ونبدأ رد الفعل الإيجابي بالإيجابي أو بالسلبي

    كثيراُ منا من يتأثر بالتأثيرات الخارجية لمن حوله، وكأنها هي حياتنا

    كثيراً منا من يتأثر بوجاهة المجتمع وينسى وجهة نظره هو

    كثيراُ منا من يتمسك مع حياة الناس أو ينشغل بحياة الناس وينسى حياته هو

    كثيراً منا من يتمنى الموت -والعياذ بالله- أو يتمنى المرض أو يتمنى العيش وحيداً

    بسبب أبوه أو أمه أو أخته أو أخيه أو فلان و علان

    التأثيرات الخارجية ليست خطراً على الإنسان بكثر ما يجعلها الإنسان على نفسه خطراً

    فلا تنتظروا تقديراً من أحد ولا تركزوا توبيخ أو إهانة أحد

    فقط استمروا في حياتكم واجعلوا الناس آخر من تفكرون فيه

    ليس بمعنى ألا نهتم أبداً بالناس حتى لو ماتوا جوعاً وفقراً

    بل (كلام) الناس تجاهك سلبياً كان أو إيجابياً

    لكم تحياتي

      مواضيع مماثلة

      -
      » المطلقة والناس

      الوقت/التاريخ الآن هو 5/2/2023, 7:18 pm