منتدي شباب إمياي

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
منتدي شباب إمياي

مجلس الحكماء

التسجيل السريع

:الأســـــم
:كلمة السـر
 تذكرنــي؟
 
مساجد من غير مراهقين Support


3 مشترك

    مساجد من غير مراهقين

    ابو انس
    ابو انس
    صاحب مكان
    صاحب مكان


    النوع : ذكر
    عدد المشاركات : 2689
    العمر : 56
    تاريخ التسجيل : 17/01/2010
    مزاجي النهاردة : مساجد من غير مراهقين Pi-ca-10

    عام مساجد من غير مراهقين

    مُساهمة من طرف ابو انس 23/3/2011, 4:50 pm

    المصدر : موقع الرحمة المهداة www.mohdat.com

    سيظلّ (الواقع) أستاذ الجميع، وستظل التلمذة عليه مصدراً للحصول على أفضل المعلومات وأوضح الانطباعات، كما أن الانفتاح عليه سيظل أهم محرِّض على تجديد الوعي والفتوى والرؤية والخطة.

    قد نختلف في أسباب ما نراه وفي تداعياته، كما قد نختلف في قراءته وفهمه، لكن يظل الاستعداد للاعتراف بما يثبت منه أمراً في غاية الأهمية.

    تأملت في أحوال مساجدنا في عدد من البلدان، فرأيت فيها شيئاً يستحق التوقف والبحث والمعالجة، وذلك الشيء هو قلة عدد الفتيان والمراهقين والأطفال المميزين الذين يرتادون المساجد.

    إن الطفل حين يبلغ السابعة أو الثامنة يصبح مميزاً، وحين يبلغ الثالثة عشرة يكون قد دخل في مرحلة المراهقة- في رأي بعضهم - وإذا بلغ الحادية والعشرين يكون قد دخل في طور الشباب.

    والمجتمعات العربية والإسلامية مجتمعات فتية؛ إذ يشكل من هم دون سن العشرين نحواً من نصف السكان، وهذه النسبة عالية جداً إذا ما قورنت بما هو موجود لدى الأمم الأخرى.

    إذا عدنا إلى موضوع حضور الأطفال والفتيان إلى المساجد، فإننا سنجد أنه ضئيل للغاية، ولا أبالغ إذا قلت: إن الذين يحضرون منهم لا يصلون إلى 10% من مجموعهم الكلي، ولا بد بالطبع من استثناء المساجد التي فيها حلقات للقرآن الكريم؛ فهذه لها شأن خاص، وهذه الظاهرة ينبغي أن تكون مقلقة؛ لأن التردد على المسجد مهم جداً لصقل روح الإنسان وتجديد عهده بالله - تعالى - وبجماعة المسلمين، وبأهل الحي والجيران، والحرمان منه في زمان كزماننا يؤشر إلى العديد من الأمور السلبية، ومن الواضح أننا نتعرض اليوم لدفق ثقافي هائل أدى إلى خلخلة كثير من الأمور التي كنا نظن أنها خارج نطاق الشك والجدل، وبما أن الأطفال والمراهقين ما زالوا في مرحلة التكوّن العقلي والنفسي فقد تأثروا تأثراً بالغاً بالوافدات الثقافية العاتية، وقد وفّر الإنترنت والبث الفضائي الكثير من المواد الإباحية التي يراها المراهقون، ويرسلونها لبعضهم عبر وسائل الاتصال المختلفة، وصاحب ذلك وجود عدد كبير من الآباء والأمهات المشغولين بأنفسهم عن توجيه أبنائهم، لا أريد أن أشرح ما هو معلوم وملموس، لكن أقول: إن أحوال فتياننا لا تسر، وإذا لم نقم بعمل كبير على صعيد الاهتمام بهم، فإن النتيجة قد تكون خسارة جيل كامل!.

    إن المشكلة لا تقتصر في الحقيقة على الإعراض عن الصلاة في المساجد، بل إن أرقام المشاهدة للقنوات الفضائية الإسلامية تشير إلى أن نسبة ضئيلة جداً من المراهقين تتجه إلى مشاهدتها، ومعظمهم يشاهدون القنوات غير المحافظة والقنوات الغارقة في الرذيلة!.

    هذا يعني أن المسألة ليست مسألة ترخص في حضور صلاة الجماعة أو مسألة تقليد لمذهب فقهي فيه مرونة في هذه القضية، وإنما القضية قضية سلوك واتجاه وموقف شعوري وأخلاقي، وهذا هو منبع الخطورة.

    ما العمل؟

    1- أنا أعرف أن السباحة ضد التيار شاقّة، وكل المصلحين العظام تحركوا في ظروف لم تكن مواتية، لكنهم بالصدق والعزيمة والثقة بالله - تعالى - استطاعوا إحداث تغييرات كبيرة ومهمة في الواقع، ولن يكون من الصواب الاستسلام للانحلال والخوف من تكاليف التغيير.

    2- إن بداية كل علاج تتجسد في الإحساس بالمشكلة، والاعتراف بها، وتسليط الضوء عليها، وبناء وعي عام حولها، وإن على الدعاة والوسائل الإعلامية المهتمة بصلاح المراهقين والشباب المساعدة على ذلك.

    3- يجب أن نوقن أننا لن نستطيع جذب الجيل الجديد بوسائلنا القديمة، ولذا فلا بد من تجديد دور المسجد ليصبح أكثر من مكان لأداء الصلاة، بل ليصبح بمثابة مركز ثقافي يقدم العديد من المناشط المهمة، ولعل من تلك المناشط:

    أ- دروس تقوية في المواد الصعبة، يقدمها أساتذة مشهود لهم لطلاب المتوسطة والثانوية احتساباً للأجر من الله - تعالى -.

    ب- إيجاد ملاحق للمساجد تتوفر فيها بعض الألعاب المسلية والمفيدة مما يستهوي الفتيان، وينال إعجابهم، ويكون ذلك تحت إشراف مربين فضلاء، وقد رأيت ذلك فعلاً في أحد البلاد، ورأيت آثاره الإيجابية.

    4- لابد من القيام بحملات إعلامية واسعة النطاق تحث الآباء على اصطحاب أبنائهم إلى المساجد، وتحث المصلين على الترحيب بالأطفال المميزين والمراهقين وإكرامهم والاهتمام بهم.

    5- إجراء حوارات موسعة مع الفتيان والشباب حول أهمية صلاة الجماعة، ودلالتهم على بعض الأساليب التي تُعينهم على الالتزام بها.

    6- التشجيع والجاذبية والتوعية والإقناع هي الوسائل الصحيحة والملائمة لاسترجاع ما فقدناه من قيم عزيزة وسلوكيات جيدة.
    أبو روان
    أبو روان
    عضو مشارك
    عضو مشارك


    النوع : ذكر
    عدد المشاركات : 18
    العمر : 33
    تاريخ التسجيل : 22/02/2011
    المهنة : مساجد من غير مراهقين Collec10
    البلد : مساجد من غير مراهقين 3dflag10
    الهواية : مساجد من غير مراهقين Readin10
    مزاجي النهاردة : مساجد من غير مراهقين Pi-ca-51

    عام رد: مساجد من غير مراهقين

    مُساهمة من طرف أبو روان 5/4/2011, 10:26 am

    أنا أرى أن المشكلة يا سيدي الفاضل تكمن في بيوتنا

    فمن منا وجه أبناءه للمسجد

    وكيف يصلي الإبن والأب لا يصلي من الأساس

    غياب الوازع الديني في البيوت هو سبب تلك الظاهرة

    تقبل مروري أستاذنا الفاضل
    هاميس
    هاميس
    عضو جديد
    عضو جديد


    النوع : انثى
    عدد المشاركات : 7
    العمر : 33
    تاريخ التسجيل : 09/08/2011
    المهنة : مساجد من غير مراهقين Unknow10
    البلد : مساجد من غير مراهقين 3dflag23
    الهواية : مساجد من غير مراهقين Unknow11
    مزاجي النهاردة : مساجد من غير مراهقين Pi-ca-10

    عام رد: مساجد من غير مراهقين

    مُساهمة من طرف هاميس 11/8/2011, 1:06 am

    الموضوع جميل وحضارى لكن بخصوص المساجد وعدم مرواح الفتيات للمساجد ده نتيجة للفتنة الى احنا عايشين فيها وكل ام بتخاف على بنتها اوابنها نتيجة للى بيحصل حوالينا ولى بنسمعة كل يوم وتانى حاجة لعدم توجيه الاب لاولاده وانشغالهم بالتليفزيون والنت وياخدوا وقت طويل جدا بيتفرجوا عليهم ويقولوا عشان نتثقف ونشوف الدنيا بيجرى فيها ايه
    والله اجمل حاجة فى الدنيا هى الصلاة هى الروح وراحة البال ورؤية الله سبحانة وتعالى
    وربنا يهدى الناس كلها ويثبتهم ع الطاعة اااااااااااااااااااامين

      مواضيع مماثلة

      -
      » مساجد من غير مراهقين

      الوقت/التاريخ الآن هو 5/2/2023, 7:31 pm