منتدي شباب إمياي

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
منتدي شباب إمياي

مجلس الحكماء

التسجيل السريع

:الأســـــم
:كلمة السـر
 تذكرنــي؟
 
هونا ... عليك ... واعتذر اليك Support


+2
مصطفي الجندي
محمود السيد محمد موسى
6 مشترك

    هونا ... عليك ... واعتذر اليك

    محمود السيد محمد موسى
    محمود السيد محمد موسى
    عضو فعال جدا


    النوع : ذكر
    عدد المشاركات : 79
    العمر : 42
    تاريخ التسجيل : 18/09/2010
    المهنة : هونا ... عليك ... واعتذر اليك Unknow10
    البلد : هونا ... عليك ... واعتذر اليك 3dflag23
    الهواية : هونا ... عليك ... واعتذر اليك Unknow11
    مزاجي النهاردة : هونا ... عليك ... واعتذر اليك Pi-ca-10

    عام هونا ... عليك ... واعتذر اليك

    مُساهمة من طرف محمود السيد محمد موسى 17/12/2010, 6:45 pm

    ِاعوذ بالله من الغرور والذهاب بالنفس... ومن الجهل بمقدارها ..والمكابرة فى العلم .. والتعصب للرأى والهوى...
    فما يزال النا س -ولله الحمد- يقيسون فضل المرء بخضوعه للحق واتقانه لعمله... لا بدعواه وتبجٌحه...
    وقد ولى زمن كان الولوع بالاغراب والاتيان بالجديد- ولو تافها-سبيلا الى ذيوع الصيت واثبات الذات , واقبل زمان فيه للتفكير حرمه وللعقل وزن ...
    وكاذب انا ان قلت ان تعليقك الباهر .. لم يهزونى ... ولكن غرورى الذى لمحت اليه ,, سرعان ما ينقلب علىٌ غما لا اجد متنفسا منه يفرٌج عنى ... لانى اعلم حقيقة نفسى ِمما يجعلنى اعجز عن معرفة اصوال التناصح وضوابطة التى سردت فيها ما افادنى ...من اقوال متحدرة من نبراس النبوة... واعدك انى سأجعلها نصب عينى .....
    والعجب ان الاخوة الاعضاء ... اغربوا فى تعليقاتهم ... فمنهم من اثنى تارة وذم تارة اخرى... ومنهم من ادعى انه ليس هناك دليل حقيقى فى قضية التعدد..ومنهم من جعل الكلام - اسقاطا على حاله بعينها .. ولم يقصد المعارضة...
    ويقول ان هناك من الائمة من قال بمنع التعدد الشيخ( محمد عبدة)... ومنهم من اتهمنى انى نعت احد الاعضاء بالجهل..
    هذا فضلا عن التهجم والتهكم من واضع اصوال النصيحة ومنهاجها...
    وانا الان اكتب هذة الكلمة محزون النفس , لشئ اجترمته , كان اولى بى ان اصبر حتى لا ازل عليه, وقد احتملتنى العجلة وسوء الظن ان ارى اخى الفاضل قد استدل بالاية فى غير مكان الاستدلال بها.... فساء قولى فى الرجل بين جماعات الناس...
    اذ لم يقع لى انه يقصد شخصا بعينه...
    فلما سكنت نفسى .. وعلمت انى اكتسبت فى ايامى هذه اثما اخشى ان لا افلت من عقابه...
    وما اغنانى عن هذه الخصلة السيئة التى تجلب على غضب استاذ فاضل لم اسمع به ولم اعرفه.. ولا اظنه يعرفنى....
    اخى الفاضل .. الحكيم والامير...
    يخيل اليٌ -والله اعلم- انك- رجل واسع المعرفة , مغريٌ بالتحصيل , دقيق البصر , تطلب الكلام باسناده, ووجهه ومكانه, وضوابطه, وحسب طالب المعرفة ان يكون مثلك...
    وقد اطلعتُ على جل تعليقاتك فى المنتدى .. فما ادرى والله من اي امريك اعجب؟
    من واسع معرفتك ... ام ام من حسن تهديك الى مواطن الشبهة فى كلامى... ام لعلى اعجب من استجلابك للحجة فى تخطئة شىء كان المنتدى فى غنى وراحة عن اضطرابه بين صوابه وخطئه...
    اخوانى الاعزاء .. لولا انكم تستعجلون...
    لا احب ان اطيل عليكم فى عرض ما اريد ,وما كتبته لا يوجد به هجوم ولا غيره لا من قريب ولا بعيد ..
    وكيف افعل ذلك وانتم اخوانى ...
    ان ما قولته من لفظة الجهل ..انما هو على القول لا على الشخص ...
    واخيرا اقوال....
    ما يهمنى هو فهم القضية ( قضية تعدد الزوجات)...
    فمهلا واستمع....

    زعم من زعم ان اباحة التعدد مشروطة بشرط العدل ..وان الله سبحانه اخبر بان العدالة غير مستطاعة ..فهذه امارة تحريمه عندهم ...اذ قصروا استدلالهم على بعض الايه وتركوا باقيها...

    ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم) وتركوا ( فلا تميلوا كل الميل فتزروها كالمعلقة....)

    ثم ذهبوا يتلاعبون باللالفاظ وببعض القواعد الاصولية فسمو تعدد الزوجات (مباحا) وان لولى الامر ان يقيد بعض المباحات بما يرى من قيود المصلحة...
    وهذا كله ضلال .. فما كان تعدد الزوجات مما يطلق عليه لفظ (المباح) بالمعنى العلمى الاصولى ...
    فالمباح هو المسكوت عنه الذى لم يرد فيه نص بتحريمه او تحليله ...
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

    ما احل الله فهو حلال وما حرم الله فهو حرام , وما سكت عنه فهو عفو..

    بل ان القران نص صراحةً على تحليله , بل جاء احلاله بصيغة الامر...
    قال تعالى
    فانكحوا ما طاب لكم من النساء...
    وانما انصرف الامر من الوجوب الى التحليل بقوله ( ما طاب لكم)

    اما عن شرط العداله
    فهو شرط شخصى لا تشريعى
    ولهذا توضيح مفصل فى الكلمة القادمه
    Embarassed

    مصطفي الجندي
    مصطفي الجندي
    مشرف المنتديات التعليمية
    مشرف المنتديات التعليمية


    النوع : ذكر
    عدد المشاركات : 2535
    العمر : 35
    تاريخ التسجيل : 29/06/2009
    المهنة : هونا ... عليك ... واعتذر اليك Fisher10
    البلد : هونا ... عليك ... واعتذر اليك 3dflag10
    الهواية : هونا ... عليك ... واعتذر اليك Travel10
    مزاجي النهاردة : هونا ... عليك ... واعتذر اليك Pi-ca-20
    هونا ... عليك ... واعتذر اليك 3h210

    عام رد: هونا ... عليك ... واعتذر اليك

    مُساهمة من طرف مصطفي الجندي 17/12/2010, 7:10 pm

    الاخ المحترم محمود الرسام:

    تحيه طيبه وبعد,

    الاختلاف
    في وجهات النظر أمر فطري وطبيعي وله علاقة بالفروق الفردية إلى حد كبير،
    فالاختلاف في الآراء والتوجهات وربما حتى النوايا ظواهر طبيعية وجدت مع
    وجود الإنسان وستبقى إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا، فتلك هي حقائق
    الحياة وطبائع الناس، والإنسان حر في رأيه ومن واجب الطرف الآخر تقدير هذا
    الرأي واحترام صاحبه بعيداً عن التعصب الأعمى أو الاستهانة به لأن ذلك إن
    حدث فهو دليل إفلاس وعدم القدرة على مواجهة الحجة بالحجة وانا اري مع احترامي الشديد لحضرتك تعصبا شديدا في ابداء رايك وتريده فرضه والله هذا مارايته بعد العديد من المشاركات التي قمت بها بشان موضوع التعدد
    والله لا اري هذا التعصب من الدين في شئ..الذين ردوا علي الموضوع اما كان اجتهاد شخصي منهم او معرفه مسبقه او نقل عن موقع اخر
    ونحن في البدايه نتناقش ونختلف ثم نصل الي الحل الصحيح
    استغل الاختلاف في الرأي ليصبح آلية دفع وتطوير وتعاون وتكامل في الأفكار بدلاً من آلية تفرقة وتنازع...
    واعلم اخي الفاضل اننا جميعا لسنا سواء علي المنتدي بل هناك فروقا فرديا بين كل الاعضاء اي اننا جميعا لسنا علي درجه واحده من الثقافه وكذلك خلقنا المولي عز وجل وتامل قوله"قال تعالى: “ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين”

    اخي المحترم مهما كنت وصلت لدرجه من الثقافه فارجوك ان تسخرها في الاتجاه السليم والنافع ..نتمني ان نستفيد ونفيد حضرتكم وجعلكم الله للعلم اهل ولاتنسي ان الراي والراي الاخر سمة منتدانا وسمة المجتمعات المتحضره

    لاتغضب من كلامي واشكرك علي السرد الرائع للموضوع الذي اعجبني شخصيا
    طارق جوده محمد
    طارق جوده محمد
    المـــــشـــرف الـــعام
    المـــــشـــرف الـــعام


    النوع : ذكر
    عدد المشاركات : 2973
    العمر : 58
    تاريخ التسجيل : 01/07/2009
    مزاجي النهاردة : هونا ... عليك ... واعتذر اليك Pi-ca-20
    هونا ... عليك ... واعتذر اليك 1oooyty76

    عام رد: هونا ... عليك ... واعتذر اليك

    مُساهمة من طرف طارق جوده محمد 17/12/2010, 8:35 pm

    الاخ الفاضل محمود الرسام
    رسمت خيوطا كثيره والمحت فى كتابتك عن شحصيتك وكانك تهمس فينا ارجوكم ان تتفهمو موقفى
    اخى انا لااحب ان اجادل كثيرا ولست فقيها او عالما
    واتمنى ان لاانعت بوصف يدمى القلب منكم واود ان يخرج حوارنا مثل رائع لحوار هدفه السمو فوق الخلاف
    او الاختلاف ويكون نقطه للتلاقى بين حروفنا
    اخى الفاضل

    الانسان ليس حيواناً اجتماعياً بل اعتبره كائناً كريماً ، رفعه الخالق سبحانه وتعالى بالعلم والعقل والادراك والتفكير ، ومنحه قابلية الاستخلاف في الارض
    هل نختلف

    ننظر للاسرة باعتبارها محطة استقرار لعالمٍ متحرك ، تنتقل من خلالها ممتلكات الجيل السابق الى الجيل اللاحق عن طريق الارث والوصية الشرعية
    كان مافات مقدمه لنصل لنتائج
    المهم

    ان الزواج قضية شخصية يجب ان تبنى على اساس الشعور والاعجاب المتبادل ؟ ونجيب بـ « نعم و لا » . نعم ، ضمن الحدود الشرعية ؛ لان الزواج قضية شخصية ، ولا سلطان للولي على الرجل البالغ او المرأة البالغة حيث ان لها الخيار في انتقاء الزوج او الزوجة المناسبة
    صح اخى الفاضل
    لا تستعجل ساتى الى التعدد ولكن لابد من المقدمات


    فكرة تعدد الزوجات التي اقرها الاسلام فكرة استثنائية ، وليست اصلاً في التزويج الانساني ، فاغلب الافراد يكتفون بزوجة واحدة تشارك بالشؤون العاطفية وشؤون البيت ومهامه ، فتنهض الاسرة على اكتافه
    فان تعدد الزوجات يصبح نظاماً يصب لمصلحة المرأة المحرومة اكثر منه لمصلحة الرجل ، خصوصاً اذا ما علمنا ان تعدد الزوجات يستوجب العدالة الحقوقية والاجتماعية بينهن من قبل الزوجوضع الف الف خط تحت العدل

    وليس معنى ذلك حتى لااقع فى المحظور انى انكر التعدد لا فهو موجود بضوابط

    ال الله تعالى في كتابه العزيز : ( وإن خفتم ألا تُقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا ) النساء/3

    ليُعلم بأن التعدد له شروط :

    أولاً : العدل

    لقوله تعالى : ( فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ) النساء/3

    ثانياً : القدرة على الإنفاق على الزوجات :

    والدليل على هذا الشرط قوله تعالى : ( وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً حتى يغنيهم الله من فضله ) النور/33. فقد أمر الله في هذه الآية الكريمة من يقدر على النكاح ولا يجده بأي وجه تعذر أن يستعفف ، ومن وجوه تعذر النكاح : من لا يجد ما ينكح به من مهر ، ولا قدرة له على الإنفاق على زوجته

    ولى ولكم ان نسال لماذا احل التعدد

    لحكمة من إباحة التعدد :

    1- التعدد سبب لتكثير الأمة
    2- تبين من خلال الإحصائيات أن عدد النساء أكثر من الرجال
    3- الرجال عرضة للحوادث التي قد تودي بحياتهم ، لأنهم يعملون في المهن الشاقة
    4- التعدد ليس في دين الإسلام فقط بل كان معروفاً عند الأمم السابقة
    واخيرا اخى الفاضل

    الأصل في الإسلام هو الزواج فقط ,وبناء الأسرة , فأن دليل المعتقدين بالتعدد الآية الكريمة "فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ "
    وهذا الدليل مبتور من قبل من ينادي بالتعدد , حيث بتر أولها عند قوله تعالى "وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى "
    وجاءت التفاسير مبينة أن هذه الآية تخاطب من كان تحت كنفه ورعايته يتامى يخاف أن ينكح من كفلهم طمعاً في مالهم وجورا , فاباح له الإسلام أن يتعدد ليبتعد عن مال اليتامى , وهو مع كل ذلك لا يستطيع أن يقيم العدل , فيعود به التوجيه الرباني إلى الأصل في قوله تعالى "فَوَاحِدَةً " إضافة إلى من هن بيمينه ..
    فالأصل بالدليل الواضح الكامل هو الزواج بواحدة , والتعدد استثناء

    أنا أعلم شيء واحد

    عندما خلق سبحانه وتعالى آدم خلق له حواء ( أنثى واحده )

    بقناعتي الأصل ليس التعدد بل هو إستثناء , من هذا الأساس
    وانا معك لترسم بحروفك ردا اخر
    محمود محمود
    محمود محمود
    عضو شرف
    عضو شرف


    النوع : ذكر
    عدد المشاركات : 96
    العمر : 77
    تاريخ التسجيل : 06/06/2010
    مزاجي النهاردة : هونا ... عليك ... واعتذر اليك Pi-ca-10
    هونا ... عليك ... واعتذر اليك 11201029826

    عام رد: هونا ... عليك ... واعتذر اليك

    مُساهمة من طرف محمود محمود 17/12/2010, 9:54 pm

    أولاً : حُكم التعدد في الإسلام :

    - النص الشرعي في إباحة التعدد :

    قال الله تعالى في كتابه العزيز : ( وإن خفتم ألا تُقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا ) النساء/3 .

    فهذا نص في إباحة التعدد فقد أفادت الآية الكريمة إباحته ، فللرجل في شريعة الإسلام أن يتزوج واحدة أو اثنتين أو ثلاثاً أو أربعاً ، بأن يكون له في وقت واحد هذا العدد من الزوجات ، ولا يجوز له الزيادة على الأربع ، وبهذا قال المفسرون والفقهاء ، وأجمع عليه المسلمون ولا خلاف فيه .

    وليُعلم بأن التعدد له شروط :

    أولاً : العدل

    لقوله تعالى : ( فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ) النساء/3 ، أفادت هذه الآية الكريمة أن العدل شرط لإباحة التعدد ، فإذا خاف الرجل من عدم العدل بين زوجاته إذا تزوج أكثر من واحدة ، كان محظوراً عليه الزواج بأكثر من واحدة . والمقصود بالعدل المطلوب من الرجل لإباحة التعدد له ، هو التسوية بين زوجاته في النفقة والكسوة والمبيت ونحو ذلك من الأمور المادية مما يكون في مقدوره واستطاعته .

    وأما العدل في المحبة فغير مكلف بها ، ولا مطالب بها لأنه لا يستطيعها ، وهذا هو معنى قوله تعالى : ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ) النساء/129

    ثانياً : القدرة على الإنفاق على الزوجات :

    والدليل على هذا الشرط قوله تعالى : ( وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً حتى يغنيهم الله من فضله ) النور/33. فقد أمر الله في هذه الآية الكريمة من يقدر على النكاح ولا يجده بأي وجه تعذر أن يستعفف ، ومن وجوه تعذر النكاح : من لا يجد ما ينكح به من مهر ، ولا قدرة له على الإنفاق على زوجته ". المفصل في أحكام المرأة ج6 ص286

    ثانياً : الحكمة من إباحة التعدد :

    1- التعدد سبب لتكثير الأمة ، ومعلوم أنه لا تحصل الكثرة إلا بالزواج . وما يحصل من كثرة النسل من جراء تعدد الزوجات أكثر مما يحصل بزوجة واحدة .

    ومعلوم لدى العقلاء أن زيادة عدد السكان سبب في تقوية الأمة ، وزيادة الأيدي العاملة فيها مما يسبب ارتفاع الاقتصاد – لو أحسن القادة تدبير أمور الدولة والانتفاع من مواردها كما ينبغي – ودع عنك أقاويل الذين يزعمون أن تكثير البشرية خطر على موارد الأرض وأنها لا تكفيهم فإن الله الحكيم الذي شرع التعدد قد تكفّل برزق العباد وجعل في الأرض ما يغنيهم وزيادة وما يحصل من النقص فهو من ظلم الإدارات والحكومات والأفراد وسوء التدبير ، وانظر إلى الصين مثلاً أكبر دولة في العالم من حيث تعداد السكان ، وتعتبر من أقوى دول العالم بل ويُحسب لها ألف حساب ، كما أنها من الدول الصناعية الكبرى . فمن ذا الذي يفكر بغزو الصين ويجرؤ على ذلك يا ترى ؟ ولماذا ؟

    2- تبين من خلال الإحصائيات أن عدد النساء أكثر من الرجال ، فلو أن كل رجل تزوج امرأةً واحدة فهذا يعني أن من النساء من ستبقى بلا زوج ، مما يعود بالضرر عليها وعلى المجتمع :

    أما الضرر الذي سيلحقها فهو أنها لن تجد لها زوجاً يقوم على مصالحها ، ويوفر لها المسكن والمعاش ، ويحصنها من الشهوات المحرمة ، وترزق منه بأولاد تقرُّ بهم عينها ، مما قد يؤدي بها إلى الانحراف والضياع إلا من رحم ربك .

    وأما الضرر العائد على المجتمع فمعلوم أن هذه المرأة التي ستجلس بلا زوج ، قد تنحرف عن الجادة وتسلك طرق الغواية والرذيلة ، فتقع في مستنقع الزنا والدعارة - نسأل الله السلامة – مما يؤدي إلى انتشار الفاحشة فتظهر الأمراض الفتاكة من الإيدز وغيره من الأمراض المستعصية المعدية التي لا يوجد لها علاج ، وتتفكك الأسر ، ويولد أولاد مجهولي الهوية ، لا يَعرفون من أبوهم ؟

    فلا يجدون يداً حانية تعطف عليهم ، ولا عقلاً سديداً يُحسن تربيتهم ، فإذا خرجوا إلى الحياة وعرفوا حقيقتهم وأنهم أولاد زنا فينعكس ذلك على سلوكهم ، ويكونون عرضة للانحراف والضياع ، بل وسينقمون على مجتمعاتهم ، ومن يدري فربما يكونون معاول الهدم لبلادهم ، وقادة للعصابات المنحرفة ، كما هو الحال في كثير من دول العالم .

    3- الرجال عرضة للحوادث التي قد تودي بحياتهم ، لأنهم يعملون في المهن الشاقة ، وهم جنود المعارك ، فاحتمال الوفاة في صفوفهم أكثر منه في صفوف النساء ، وهذا من أسباب ارتفاع معدل العنوسة في صفوف النساء ، والحل الوحيد للقضاء على هذه المشكلة هو التعدد .

    4- من الرجال من يكون قوي الشهوة ، ولا تكفيه امرأة واحدة ، ولو سُدَّ الباب عليه وقيل له لا يُسمح لك إلا بامرأة واحدة لوقع في المشقة الشديدة ، وربما صرف شهوته بطريقة محرمة .

    أضف إلى ذلك أن المرأة تحيض كل شهر وإذا ولدت قعدت أربعين يوماً في دم النفاس فلا يستطيع الرجل جماع زوجته ، لأن الجماع في الحيض أو النفاس محرم ، وقد ثبت ضرره طبياً . فأُبيح التعدد عند القدرة على العدل .

    5- التعدد ليس في دين الإسلام فقط بل كان معروفاً عند الأمم السابقة ، وكان بعض الأنبياء متزوجاً بأكثر من امرأة ، فهذا نبي الله سليمان كان له تسعون امرأة ، وقد أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم رجال بعضهم كان متزوجاً بثمان نساء ، وبعضهم بخمس فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بإبقاء أربع نساء وطلاق البقية .

    6- " قد تكون الزوجة عقيمة أو لا تفي بحاجة الزوج أو لا يمكن معاشرتها لمرضها ، والزوج يتطلع إلى الذرية وهو تطلع مشروع ، ويريد ممارسة الحياة الزوجية الجنسية وهو شيء مباح ، ولا سبيل إلا بالزواج بأخرى ، فمن العدل والإنصاف والخير للزوجة نفسها أن ترضى بالبقاء زوجة ، وأن يسمح للرجل بالزواج بأخرى .

    7- وقد تكون المرأة من أقارب الرجل ولا معيل لها ، وهي غير متزوجة ، أو أرملة مات زوجها ، ويرى هذا الرجل أن من أحسن الإحسان لها أن يضمها إلى بيته زوجة مع زوجته الأولى ، فيجمع لها بين الإعفاف والإنفاق عليها ، وهذا خير لها من تركها وحيدة ويكتفي بالإنفاق عليها .

    8- هناك مصالح مشروعة تدعو إلى الأخذ بالتعدد : كالحاجة إلى توثيق روابط بين عائلتين ، أو توثيق الروابط بين رئيس وبعض أفراد رعيته أو جماعته ، ويرى أن مما يحقق هذا الغرض هو المصاهرة – أي الزواج – وإن ترتب عليه تعدد الزوجات .

    اعتراض :

    قد يعترض البعض ويقول : إن في تعدد الزوجات وجود الضرائر في البيت الواحد ، وما ينشأ عن ذلك من منافسات وعداوات بين الضرائر تنعكس على من في البيت من زوج وأولاد وغيرهم ، و هذا ضرر ، والضرر يزال ، ولا سبيل إلى منعه إلا بمنع تعدد الزوجات .

    دفع الاعتراض :

    والجواب : أن النزاع في العائلة قد يقع بوجود زوجة واحدة ، وقد لا يقع مع وجود أكثر من زوجة واحدة كما هو المشاهد ، وحتى لو سلمنا باحتمال النزاع والخصام على نحو أكثر مما قد يحصل مع الزوجة الواحدة فهذا النزاع حتى لو اعتبرناه ضرراً وشراً إلا أنه ضرر مغمور في خير كثير وليس في الحياة شر محض ولا خير محض ، والمطلوب دائماً تغليب ما كثر خيره وترجيحه على ما كثر شره ، وهذا القانون هو المأخوذ والملاحظ في إباحة تعدد الزوجات .

    ثم إن لكل زوجة الحق في مسكن شرعي مستقل ، ولا يجوز للزوج إجبار زوجاته على العيش في بيت واحد مشترك .

    اعتراض آخر :

    إذا كنتم تبيحون التعدد للرجل ، فلماذا لا تبيحون التعدد للمرأة ، بمعنى أن المرأة لها الحق في أن تتزوج أكثر من رجل ؟

    الجواب على هذا الاعتراض :

    المرأة لا يفيدها أن تُعطى حق تعدد الأزواج ، بل يحطّ من قدرها وكرامتها ، ويُضيع عليها نسب ولدها ؛ لأنها مستودع تكوين النسل ، وتكوينه لا يجوز أن يكون من مياه عدد من الرجال وإلا ضاع نسب الولد ، وضاعت مسؤولية تربيته ، وتفككت الأسرة ، وانحلت روابط الأبوة مع الأولاد ، وليس هذا بجائز في الإسلام ، كما أنه ليس في مصلحة المرأة ، ولا الولد ولا المجتمع " . المفصل في أحكام المرأة ج6 ص 290.



    الإسلام سؤال وجواب
    الشيخ محمد صالح المنجد


    طارق جوده محمد
    طارق جوده محمد
    المـــــشـــرف الـــعام
    المـــــشـــرف الـــعام


    النوع : ذكر
    عدد المشاركات : 2973
    العمر : 58
    تاريخ التسجيل : 01/07/2009
    مزاجي النهاردة : هونا ... عليك ... واعتذر اليك Pi-ca-20
    هونا ... عليك ... واعتذر اليك 1oooyty76

    عام رد: هونا ... عليك ... واعتذر اليك

    مُساهمة من طرف طارق جوده محمد 17/12/2010, 10:01 pm

    الأصل في الإسلام هو الزواج فقط ,وبناء الأسرة , فأن دليل المعتقدين بالتعدد الآية الكريمة "فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ "
    وهذا الدليل مبتور من قبل من ينادي بالتعدد , حيث بتر أولها عند قوله تعالى "وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى "
    وجاءت التفاسير مبينة أن هذه الآية تخاطب من كان تحت كنفه ورعايته يتامى يخاف أن ينكح من كفلهم طمعاً في مالهم وجورا , فاباح له الإسلام أن يتعدد ليبتعد عن مال اليتامى , وهو مع كل ذلك لا يستطيع أن يقيم العدل , فيعود به التوجيه الرباني إلى الأصل في قوله تعالى "فَوَاحِدَةً " إضافة إلى من هن بيمينه ..
    فالأصل بالدليل الواضح الكامل هو الزواج بواحدة , والتعدد استثناء

    أنا أعلم شيء واحد

    عندما خلق سبحانه وتعالى آدم خلق له حواء ( أنثى واحده )

    بقناعتي الأصل ليس التعدد بل هو إستثناء , من هذا الأساس
    avatar
    ابراهيم عثمان
    مشرف قسم إمياي الحبيبة
    مشرف قسم إمياي الحبيبة


    النوع : ذكر
    عدد المشاركات : 864
    العمر : 54
    تاريخ التسجيل : 10/11/2010
    المهنة : هونا ... عليك ... واعتذر اليك Unknow10
    البلد : هونا ... عليك ... واعتذر اليك 3dflag23
    الهواية : هونا ... عليك ... واعتذر اليك Unknow11
    مزاجي النهاردة : هونا ... عليك ... واعتذر اليك Pi-ca-51
    هونا ... عليك ... واعتذر اليك 30

    عام رد: هونا ... عليك ... واعتذر اليك

    مُساهمة من طرف ابراهيم عثمان 17/12/2010, 10:31 pm

    أذكر هنا ما يقوله إخواننا عن الرجل المتزوج بواحدة فقط، إنهم يرونه في محنة، يعيش معـذباً فهو يضطر إلى الصبر حينما تأتيها الدورة الشهرية ويجب عليه الصبر

    والتحمل إذا وضعت وكذلك إذا مـرضت، فالأصل أن يتزوج الرجل عندهم بأكثر من واحدة. وقد فسّر بعض العلماء المعـاصرين آية (فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع)

    بأنها تعني أن الأصل هو التعدد أو المثنى والثلاث والرباع وليس الإفـراد. وقد كان هذا هو الفهم العملي لجيل الصحابة الكرام رضوان الله عليهم ومن جاء بعدهم حتى قروننا

    المتأخرة التي تأثرت بالغرب. وأما مسألة العدل فتلك حسمها الحديث الشريف بأنها العدل في الأمور المعيشية والمادية أما الميل القلبي فلا سلطان لأحد عليه (اللهم هذا

    قسمي فيما أملك فاغفري ما لا أملك) (أو كما قال صلى الله عليه وسلم )

    فهل يترك الغرب ما هو فيه من جمود وتعصب وضيق أفق ويفكر عقلاؤه بالسماح بالزواج بأكثر من واحدة. ولعل من أبرز جمود الغرب وتعصبه أنهم يحرمون على ملكهم (بريطانيا) أن

    يتزوج مرة ثانية بينما لا يشعرون بأي حرج أن يعيش مع المرأة التي أحبها و أحبته في الحرام متمسكين بتشريعات مضـى عليهـا أربعة قرون بينما شريعتنا التي مضى عليه

    أربعة عشر قرناً فيها من المرونة ما لا يريد الغربيون فهمه أو إدراكه.

    إنني أشفق على المرأة التي انكسر قلبها أو أوشك أن ينكسر لأنها حرمت من الرجل الذي أحبت، وأشفـق على الرجل أن يحرم من المرأة التي أحب لأن القانون الغربي لا يبيح له

    أن يجمع بينهما في الحلال. وأما القدرة المالية للجمع بين أكثر من امرأة فإن المسلم يؤمن بأن كل إنسان قد كتب له رزقه فـإن المرأة الثانية أو الثالثة تأتي برزقها.

    وأما في الغرب فإنهم إن لم يؤمنوا بهذا فمعظم النساء يعملن وينفقن على أنفسهم ومنهن من تنفق على الرجال - ولذلك قصص كثيرة- فلن يمنع الاقتصاد ذلك.

    فمتى يستيقظ الغرب ونستيقظ نحن معه مرة أخرى؟

    وارجو ان يزول مافى النفوس واعذرنى على كلماتى التى كانت ولكن كنت اريد التواصل السريع لبيان وجه الاختلاف
    avatar
    جودة
    مشرف روابط العاملين بالخارج


    النوع : ذكر
    عدد المشاركات : 789
    العمر : 41
    تاريخ التسجيل : 14/06/2009
    هونا ... عليك ... واعتذر اليك Creative_writer

    عام رد: هونا ... عليك ... واعتذر اليك

    مُساهمة من طرف جودة 17/12/2010, 10:55 pm

    للأسف الشديد اصبحنا نسير في المحل!!!!!!!!!!!!!!!
    اعتقد أن الأستاذ محمود هذا العضو المثقف الذي أدعو الله أن ينفعنا بعلمه ،كتب هذا الموضوع كتأويل لموقف و كتابات اعتقد الأخ العزيز الحكيم أنها مست منه شخصيا أو وصفته بما ليس فيه و هو منه براء.

    استاذ محمود لم يكتب أبدا هذا الموضوع لفتح النقاش مرة أخرى في موضوع خلافي انتهت الادارة (( على حد علمي)) لرأي بغلقه ،، لذلك أرى أنه (( من المستحب ترك الخلافات لتأليف القلوب))و ان يحتفظ كل منا بقناعاته الشخصية إن كان يصب ان يغير من هذه القناعات في حوار راقي هاديء تحت مظلة منتدى الرأي و الرأي الآخر.

    للعلم أن الحكمة من تشريع الأحكام امر مستحدث لا دليل عليه، يذكر فقط لضعاف النفوس.الأصل أن تقتنع بأن الحكم من عند الله فتقف و تسلم.
    لذلك لما جاءت أحدى الخوارج تستخرج حكمة النشريع من امنا عائشة نهرتها أمنا رضي الله عنها و امرتها بالسمع و الطاعة.
    و نعم قول خليفة رسول الله (( إن كان قال فقد صدق)) أنا لا أفكر ماذا قال و لكن العبرة عندي بثبوت قوله. فإن ثبت قوله فسمعا و طاعة.

    و هذا منصب على جميع الأحكام (( كما أعلم))إن ثبت الحكم بدليل شرعي صحيح لا شبه فيه فهو تشريع لا يجب مناقشته. و البحث وراء كل ناعق حتى تدلل على حكمة التشريع.(( حكمة التشريع أنه شرع من قبل الله و أخبرنا به المبلغ عن ربه رسول الله صلى الله عليه و سلم)).
    هل من عاقل يخبرني بحكمة تعفير وجهك بالتراب قبل الصلاة عند عدم و جود الماء؟

    أستاذ محمود برجاء سرعة تنزيل (( المنهج و ما بعد المنهج)).حتى نقرأ و ندرس على اسس شرعية.

    قلت في تعليق سابق أن منتدانا ليس منتدى متخصص ،، و لكن اتضح خطأي لأن منتدانا يحوي الأخ محمود الرسام و الأخ الحكيم.واضح ان المنتدى سوف يشهد سجالا ساخن لا نراه في أكبر المنتديات المتخصصة. و للأمام دائما منتدى الجبابرة.تقبلوا مروري و Embarassed.

      الوقت/التاريخ الآن هو 8/2/2023, 5:52 pm